باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

• لن تَكُف كورونا هجومها الضاري “نهائياً” على البشرية إلا بإحدى إثنتين: أن تتمكن إحدى الأبحاث الجارية الآن بإيجاد لقاح، وبسرعة، ويتم تطعيم أعداد كبيرة من البشرية به، وبسرعة كذلك، ليشكِّلوا حاجزاً بشرياً ضخماً يصُد هجمات ڤيروس كورونا الضارية..وهذا الإحتمال، ما يزالُ غير قريب، بكل أسف، والتجارب عليه ما زالت في مراحلها الأولية..

وأما الأخرى فهي الإنتظار -مع ما يجري من تحوطات- إلى أن يحدُث للناس ما يُعرف بمناعة القطيع، أي عندما يفتك الڤيروس بالناس بحُرية، ودون وازعٍ، أو ضمير حتى (يَرَضِّي نفسو) ومن يتبقى من الناس حياً، بعد ذلك، تتكوَّن لديه مناعة، كلما ضرب الڤيروس في حيطتها إرتجعت إليه هجمته كاسِفةً وهي حسيرة، فيهدأ ويكمُن أو يتلاشى !! وأما الذي يحدث الآن من إجراءات، وإحترازات، وحجورات صحية، فهي لتخفيف وطأة هجوم كورونا، ولتقليل الخسائر، (ولتأخير اللعب وكسب الوقت) حتى يحدث واحد من الحلين المذكورين أعلاه لحسمه نهائياً، وطبعاً فإن إكتشاف دواء كيميائي أيضاً متاح !!

• ما أراه، بكل أسف، وحسب الوضع المشاهد، فليس أمامنا في السودان إلا إنتظار حدوث مناعة القطيع وأسميها هنا (مناعة المُراح) !!

• الفلاحون والرعاة في أقاصي جنوب كردفان، وفي ساڤنا النيل الأزرق، وربما في كل الساڤنا الغنية في أفريقيا، وفي غابات الأمازون، وعالمياً، أحياناً يوقِّفون حريق الغابات بحريق غابات مضاد !! فالنار عندما تنضرم في الغابات وتهب عليها الرياح العاتية تكتسح كل شئٍ أمامها، لأن الحشائش الغزيرة في الغابات تغذِّيها بشدة، وتدفعها مثل نار جهنم، لا يوقفها شئ..
عندما يرى المزارعون والرعاة النار من بعيد ينظِّفون بسرعة مساحةً من الأرض محددةً ومعقولة من الحشائش والأشجار، ثم ينحصرون فيها مع عيالهم وبهائمهم وممتلكاتهم، وينتظرون النار القادمة من بعيد حتى تقترب منهم بمسافةٍ مقدَّرة، يعرفُها خبراؤهم، فيقذف خبيرهم، عندئذٍ، نحو النار المتقدمة كرةً ضخمةً من النار المشتعلة في حزمة قش يكون قد أعدها بعنايةٍ وإتقان، فتُشعل هذه الحزمة المشتعلة ناراً في الأعشاب، تندلع بسرعة، وتتجه نحو الحريق المتقدم، تدفعُها إليه التيارات الهوائية الباردة المندفعة نحو الحريق، فتوقفه، لأنها ستكون ناراً مقابل نار !!!

• هذا التكتيك الذي يستخدمه الفلاحون والرعاة لإيقاف حرائق الغابات المتجهة نحوهم هو بالضبط ما ننتظره الآن أن يحدث لأهلنا في السودان بشأن كورونا، بعدما عاندوا، وعاكسوا أنفسهم، وحكومتهم، وإمتنعوا، ورفضوا، وكسَّروا الأوامر، وتحدّوا الحظر الذي حاولت أن تفرضه عليهم الحكومة دون جدوى !!
لقد إنتهى الأمر، إذ لم يكن أمام الحكومة إلا الحظر والتباعد الإجتماعي، وقد فشلتا تماماً مع شعبِنا العزيز المعطاء !!

• المؤسف أن (مناعة المُراح) لا تحدث بسرعة..بل هي عملية بيولوجية بطيئة، ومتمهِّلة، (وتمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحِلُ)، يُتاح خلالها للڤيروس زمناً كافياً يمتد لشهور يُعمِلُ فيها أسيافه وحِرابه في الناس لا يردعُه رادع..وفي الغالب، وما لم يغيِّر أهلُنا من سلوكياتهم، سيجد هذا الڤيروس فيهم، لا سمح الله، أناساً جُلداً عند المكاره، عنيدين، شرسين وراكبين راس، وهو أيضاً سيركب راس، وستكون الحرب بين الإثنين حديداً يلاقي حديد !!

• لقد قال د. أكرم التوم للناس، في لحظة قنوط، إننا لا نملك شيئاً نقدّمه لكم غير الدِّرِبات والبندول والأكسجين، وعلاجُكم أن تسمعوا الكلام وتلتزموا بالحظر، وكان مُحقاً، والذي نخشى أنه يحدث الآن، أنه لا الدِّرِبات، ولا البندول، ولا الأكسجين لم تعُد متوفِّرة، لأنه، وببساطة، لقد خرجت وتخرج مستشفيات كثيرة من الخدمة بسبب إصابة كوادرها، والتي لم تخرج تجاوزت سعتها الإستيعابية، وتعاني نقصاً مُريعاً في الكوادر الطبية، وحتى هذه التي تعمل أصبحت “خائفةً تترقب”، ولا تعرف متى يأتي إليها الدور في ضرب المواطنين والنظاميين لها بالحجارة، والطوب، والأسياخ !!

• في مثل هذه الأيام من العام الماضي صنع شعبُنا هذا نفسُه ثورةً عظيمةً، تغنينا لها، وتغنى معنا العالم كلُّه، ولكنه، وبعد مرور عام بالضبط، هاهو ينتكس، ويبدأ يأكلُ بنيه من الجيش الأبيض، ممن كانوا أول وقودٍ مباركٍ لتلك الثورة العظيمة، ويختار بمحض إرادته أن يقابل الكورونا وحده، دون جيشه الأبيض، متوكِّلاً على خيار مناعة القطيع، مناعة المُراح !!!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول أصول سكان السودان 18 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

موبقات المفاوضات مع الإنقلابيين (3و4) .. بقلم: ماهر أبوجوخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترامب غالى والطلب رخيص!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قُمْ للمُعلم .. على حيلك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss