أنظر الى الوراء في غضب (3) .. بقلم: محمد عبد الخالق
سأتناول في هذا الجزء الختامي دور الحركات الاجتماعية في التأثير على التغيير المؤسسي، في الحفاظ على الترتيبات المؤسسية واعادة انتاجها او نقضها، أي إزاحتها والإتيان بترتيبات مؤسسية جديدة. هدفي الاساس التدليل على ان قوة وعنفوان الحركات الاجتماعية وتجذرها في المجتمع من شأنه اعاقة، او العكس، أي تسهيل التغيير المؤسسي. وفي سبيل ذلك سأبدأ بتاثير الحركات الاجتماعية في فترة الديمقراطية الثالثة على مواقف السلطة المُنتخبة وبالتالي نصيبها من النجاح والفشل.
لا توجد تعليقات
