محن الدولة الشعبوية الدينية: قساوسة ومرضعين! .. بقلم: بدوى تاجو
لم يستوظف فقهاء الدولة الدينية بالسودان فقه –التقية- فحسب عند انقلابهم المشئوم حقبة يونيو1989,بمسرح الذهاب للسجن حبسأ,عند المتفيقه الترابى, ويّهب الجندى المخطوف المشير البشير معمدا لسلطان الدولة المستبدة الفاسدة ,الدولة الشعبوية الدينية,حقبة الثلاثين عاما الغائبة من عمر الوطن, اصاب التدمير كل ضروب الحياة, ومافعل ثورة ديسمبر المجيدة,الا خطوة ابتدائية فى ازالة الركام,والعسف الممتد.حكاوى التدمير ألجهرى واضحة, والمستخفى تكشف عنه هذه المرحلة من الحل والتفكيك,بل.
لا توجد تعليقات
