هل بيننا ” محمد يونس ” آخر .. بقلم: عواطف عبداللطيف
الدموع السخية التي ذرفها حملة الطباشيرة والقلم المعلمون وهم يستلمون رواتبهم المعدلة واللذين وصفهم الشاعر احمد شوقي ” كاد المعلم أن يكون رسولا ” قبل ان تجور عليهم الحياة ويخنقهم ضنك العيش هذه المشاهد حركت كثير من الاوجاع عن حال الفقراء والاسر المتعففة فكيف تقف أمة علي ارجلها والمعلم معدم كسيح في ظل ظروف ضاغطة لامست الجميع
لا توجد تعليقات
