دول الجوار الافريقي يجب ان (نبقي عليها عشرة) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
31 مايو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
مشوار داخلي في جدة بعربة ( اجرة ) يقودها شاب ارتيري . كان طيلة الرحلة يحدق في شريط ( الكاسيت ) بيدي .
وصلت مقصدي وناولته نصيبه فرفض وقال : ( اريد هذا الشريط مقابل المال ) .
كان الشريط للفنان احمد المصطفي اشتريته بخمسة ريالات وكان علي ان ادفع له خمسة عشر ريالا . حاولت ان اشرح له ولكنه تناول مني الشريط وانطلق في سعادة لا توصف .
في منيابولس اوصلني شاب اثيوبي بسيارته ( الليموزين ) الي البيت . شكرته وقبل ان اودعه قال : ( انت سوداني ) . قلت : ( نعم ) .
حكي لي علي الفور ان والده شديد التدين يتلو القران ويقيم الليل . واردف قائلا : ( والدي يحب السودان ويطرب لوردي ) .
تعرفت علي كيني ، قال لي : ( انني احب بلدكم واقدره لصدقكم ولصفات تميزكم عن سائر اهل الارض )
طلب نسخة مترجمة لمعاني القران الكريم كانت معي فاهديتها له .
في جدة صومالي حسبته سوداني طلب ( هلل ) عملة معدنية صغيرة للمكالمات التلغونية . اعطيته المطلوب وشربنا الشاي وعرفت انه بروفسور قادم لتوه من المانيا . ولم ينس ان يشيد بالسودانين .
والاصدقاء بالجنوب الحبيب قبل وبعض الانفصال مازالت اواصر الود قائمة بل ازدادت متانة .
كثير من الرؤساء الافارقة عاشوا بيننا واكلوا معنا الملح والملاح .
عشان كده ابقوا عشرة علي دول الجوار .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com