باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مسامرات حظر التجوال: ابراهيم أحمد عبد الكريم: العطلة المدرسية في مدينتنا مملة كئيبة .. بقلم: عثمان أحمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

نكسر رتابتها باستقبال القطار القادم من الخرطوم متوجها الى القضارف و كسلا ثم بورتسودان. القطار يغشانا ثلاث صباحات في الأسبوع، يصل عند الثامنة، يمكث غير قليل يتزود بالماء، وتتم مراجعة سريعة لمفاصله، يتناول الركاب فطورهم، ينتشرون يدخنون و يشربون الشاي و يتأملون بساط الخضرة الوريفة. نحصل من الركاب على صحف اليوم السابق و المحظوظ من يحصل على مجلة الشباب والرياضة أو مجلة الإذاعة و التلفزيون، ذلك كنزنتحدث عنه زمانا.

جئت المجطة مع وصول القطار، بالخبرة نعرف مظان و مكامن الصيد، الدرجتين الثالثة و الرابعة، الشعبيتين، لا نجد حرجا في السؤال، مررت على الشبابيك و بعض الذين يفترشون الثرى، حصلت على بعض مبتغاي، إنطلقت صافرة القطار تؤذن بالرحيل.
قبل تحرك القطار تحركت مغادرا في مسار يوازي مسار القطار، لمحت شخصا مهندما في بدلة سفاري رمادية و شعر اسود مشذب، ينظر عبر النافذة، اقتربت منه فنظر في وجهي نظرة تنسي الوقار، نظرة عين فاحصة، سلمت عليه فرد بإيجاز، سألته إن كان عنده فائض من الصحف، سألني ماذا تقرأ، اربكني سؤاله فالصحف التي أعرفها اثنتين، الصحافة و الأيام، تراجع للوراء ثم مد الي رزمة من الصحف، شكرته، تجاوزني القطار و مضى.
تركت القطار يمضي في رحلته الطويلة و جلست في جوار البوفيه افرز ما بيدي من منحة. لحظي كانت ثرية جدا.
الصحافة، الأيام، القوات المسلحة، الأخبار، أخبار اليوم، المصور، روز اليوسف، صباح الخير كلها قرأت منها أعدادا متباعدة بحكم حصولي عليها في القضارف أو بورتسودان، و مجلة لم ارها من قبل اسمها الدوحة، لملمت شتات اوراقي و عدت للبيت منتشيا. غبت عن رهطي يوما و بعض يوم أكملت فيهما قراءة الجرائد و استبقيت المجلات، الدوحة الوافد الجديد لذاكرتي تتميز بدسامة الموضوعات و الورق الصقيل الثقيل و الألوان الناصعة.
في الصفحة الأولى التي تحمل هيئة التحرير في ركنها الأعلى اسم ابراهيم أحمد عبد الكريم مائلا من أعلى للأسفل، لم يعني لي الإسم شيئا، لكنه رسخ في ذاكرتي من باب حفظ الجميل.
أكملت دراستي الثانوية و هاجرت للعاصمة, بمتابعة برامج التلفزيون استهواني برنامج فرسان في الميدان الذي يعده و يقدمه الإعلامي الراحل حمدي بدر الدين، رتبت لحضور تسجيل بعض الحلقات بغية المشاركة في المسابقات، في يوم جلست قبل التسجيل اتبادل الحديث مع بعض الحضور فدخل الأستاذ حمدي ، حييناه بالتصفيق، دخل المحكمون إلا واحدا ظل كرسيه شاغرا، الأستاذ حمدي تحدث عن محكم جديد له باع في الثقافة و الفن و الأدب، مدير مكافحة المخدرات العميد ابراهيم أحمد عبد الكريم، في ذات اللحظة أطل الوجه الذي استوقفني في نافذدة القطار قبل بضع سنوات، ذات العينين التان تبحثان عن شئ ما، الآن ايقنت عم تبحثان، جلس في مقعده، العينان اللتان تبعثان الرهبة تجولان في وجوه الجمهور، حين التقت عيوننا هز رأسه محييا، استبعدت أن تكون التحية تخصني، إزدرت ريقي بصعوبة، بعد إنتهاء التسجيل وقف وأشار الى، مددت اليه يدي محييا، شد عليها و ذكر لي جمال مجطة السكك الحديد في قلع النحل، ايقنت أنه يذكرني تماما. عرفته بنفسي و افترقنا.
دارت الأيام و التحقت بالشرطة، جئت لرئاسة الشرطة لأمر يخصني، وهو مدير عام الشرطة، عند دخولي جاءت عربة مدير عام الشرطة و تجاوزتني، مضيت الى مبتغاي، قبل خروجي جاء من همس في أذن مضيفي بكلمات ومضى، قطع مضيفى حديثه معي مرتبكا، نظر في وجهي مذعورا و قال: المدير يطلبك، حيرته و حيرتي تبددتا حين دخلنا المكتب، نهض محييا ذاكرا الواقعتين، اكرمني بكوب عصير و تحية حارة.
ابراهيم أحمد عبد الكريم، ضابط الشرطة الذي وصل سدرة منتهاها، فريق أول مدير عام شرطة السودان، يتميز بذاكرة لا يضاهيه فيها أحد من مجايليه، يذكر الأحداث وكأنما يقرأ سيناريو مكتوب، عندما كان يلقي المحاضرات لطلاب كلية الشرطة، يطلب منهم تعريف انفسهم في المحاضرة الأولى، يظل يحفظهم بالترتيب و بأرقامهم الشرطية طيلة حياته.
بعد تقاعده قدم برنامجا في التفزيون إختار له اسم نسايم الليل وهي خريدة من أغنيات حقيبة الفن استضاف فيه كوكبة من مغني الحقيبة و شعرائها و رواتها.
النسخة المعنية من مجلة الدوحة فتحت عيوني على دنيا جديدة، أدب و ثقافة من طراز رفيع، إحتفظت به فوق العقدين من الزمان و واظبت على اقتنائها شهرا بشهر حتى توقفت عن الصدور بعد اربعة عقود ونيف من السنوات، مخلفة فراغا لا يستطيع غيرها سده.
اللهم ارحم ابراهيم أحمد عبد الكريم

oahassan.1963@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يتفاوضون : وشعبنا لا بواكي عليه!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
انا احب الصادق المهدى .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
السودان الآن … الى متى هذا الصمت ..!!!! .. بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)
منبر الرأي
أزمة البنوك السودانية
مقال صحيفة الجيش بداية لمشوار صحيح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجلس السيادة: أيها المتفاوضون…إياكم والترهل! .. بقلم: الفاضل عباس

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

جدل مشروع النهضة السوداني بين المهدي والصاوي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

غلوطية كمبالا ؟ الحلقة الأولى ( 1 – 2 ) .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إحياء عملية السلام بجنوب السودان إلى اين ؟! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss