باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حسن إسماعيل: ألم تعلمي يا فاطمة عبد المحمود أن مايو جرح لم يندمل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 يونيو, 2020 10:14 صباحًا
شارك

سيكون تمريناً “ما جايب حقو” أن نتفحص ما يكتب حسن إسماعيل عن الثورة والفترة الانتقالية على خلفية كتاباته شديدة النقد للإنقاذ قبل حلوله في وزارتها. وكنت أسفت أن المعارضة لم تحسن إلى قلم شجاع مثله فخرج منها في توقيته الخاص إلى الحكومة. وهذا تبذير. ولكنك حين تقرأ له يصف الإنقاذ على عهد دخوله فيها ب”الفتية العتية” في مقابل دولة قحط المهلهلة المبهدلة الرازة النطاحة فلا بد أن الدماثة قد ابتلاه كرب عظيم. وربما كانت في رجعتنا لسابق كتاباته ذكرى للمؤمنين. فلا يساورني شك أن حسن ليس من ترضى حكومته في متانة النظم من هلهلتها. فقد كان يعتقد في ركاكة الإنقاذ ويستصرخ المواكب من فوق المنبر للقضاء عليها. ثم دار الزمان دورته وصارت الإنقاذ نظاماً متيناً لا يقارن مع دولة ثورة، وصفها بالبهدلة، أطاحت بها في ملحمة سار بذكرها الركبان.
يبدو أن بهدلة دولة ثورة ديسمبر في عقيدة حسن في أنها أذنت بحرية التعبير له وللفلول ومن تبعهم بغير إحسان. فقتلونا بالغثاء. ففي عقيدته قبل اللحاق بركب الإنقاذ أو ركابها أن على مثلهم، متى طاحت دولتهم، الصمت المطبق. فلا يقولن بغم عن نظامهم القديم ولا الجديد فتضرب عليهم الذلة والمسكنة.
. وطبق حسن عقيدة نزع القول من براثن فلول النظام المخلوع على فاطمة عبد المحمود في 2014. وكانت المرحومة انتقدت على منبر الحوار الوطني للإنقاذ السيد الصادق المهدي لأنه قال إن ثورة إبريل 1985 وضعت حداً لنظام مايو وأزالت عرشها. فساءها ذلك لأن تلك الثورة في نظرها كانت مؤامرة خارجية مكرت بمايو رجالاً ونساء وانقاد فيها الشعب مخدوعاً.
وسل حسن سيفه على المرحومة وبشر. فوصف زماناً تجرؤ فيه فاطمة على تعييب الثورة، وهو زمان الإنقاذ، بأنه زمان انحسار الرؤية، واختلاط المفاهيم، غابت فيه الرموز الحقيقية. وهو الزمان الذي أذِن لها، بين تصفيق البعض، تمجيد نظام مايو 1969. وهو الحكومة التي قال إنها استهلت عهدها بسفك الدم السوداني في الجزيرة أبا ومحاكمات الشجرة “وقطعت أيدي الناس من خلاف”. وزاد بأنه لو كنا في ظروف عقلانية مستوية على جادة المنطق كما في بلاد أخرى لم نكن، احتراماً لضحايانا وتثمينا لدمهم، لنسمح لفاطمة أن تقف في منبر لتحدثنا عن الحل لمشاكلنا. والتفت إلى الجهة التي دعت فاطمة للحديث وقال إنها يبدو حريصة على سيادة مثل هذا الخلط حتى ترتبك الأمور “فيندس الجلاد في صفوف التضحيات”. وقال لها كمن يوبخها بأصبعه: “ألم أن تعلمي أن مايو جرح لن يندمل. ومن تعفنه ذلك تناسلت كل حالات الأوبئة التي تنتاش جسدنا حتى الآن. قولي ما تشائين ولكنه قول كالطنين فوق جرح لن نسقطه من دفاترنا بالتقادم” (الأربعاء 9 إبريل 2014).
واضح أن الأصل في بهدلة الحكومة الانتقالية القائمة وهلهلتها، حسب حسن، في سماحها للفلول يطلقون لسانهم فيها ما أرادوا وبلا حشمة. فلو طبقنا عقيدة حسن في حجب حق التعبير عن فلول النظام المباد لما سمعنا من حسن أو غيره هذا السفه بحق الحكومة الانتقالية. كان تفسير حسن أن نظاماً ظلامياً كالإنقاذ هو من فك عقدة لسان فاطمة فأطلقته في إهانة في ثورة 1985. والخلاف أن الحكومة الانتقالية الراهنة ثمرة ثورة هي النور والنبل والأريحية. وكتابات الفلول عنها من حقهم في التعبير. لو أحسنوا فقط توظيفه في استدراك أنفسهم، والتصالح مع التغيير الكبير الذي حدث في البلاد، لا الشغب في وجهه.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اضاءه عامة على كاس العالم والمفاجآت .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مؤسسات البحث دورها .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستيفن وأدب الإستقالة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سِفْرُ عطاءٍ معطاء: (1) من (4) .. بقلم: محمد آدم عثمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss