باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطايا الرؤساء والحكام .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

 

(1)

الخطيئة الواحدة تجر الى اخرى واخرى تجر الى اخريات.وهكذا كانت ولاية كثير من الرؤساء والحكام للحكم.فى دول العالم الثالث.كانت خطيئة.
جرت وراءها خطايا كثيرة.ولكن أكبر خطيئة لاى رئيس او حاكم.
هو ان (يرخى اضانه)ويستمع الى اراء والدته الحبيبة فيه.فكل اراءها فيه ستكون إيجابية ومضيئة ومشرقة.وايضا ان يعمل على عدم الاقتراب من منطقة زعلها واغضابها.وتنفيذ كل وصاياها.حتى لا يُكتب من العاقين.
(2)
فبعض أمهات رؤساء وحكام هذا الزمن.لهن تصرفات.غريبة وعجيبة.تؤثر فى مسيرة الشعوب سلبا.وتوردها موارد الهلكة والضياع.فرئيس دولة افروعربية.فى الطالعة والنازلة.فى الفارغة والمقدودة.ودايما متعودا(يفقع مرارتنا)بحكاية الست والدته.رحمها الله.قال انها وصته.وصية من ذهب. فقالت له(ماتشيل حاجة ماحقتك)!!إنتهت الوصية.ولكن الغريب فى امر هذا الرئيس.انه وصل الى كرسى السلطة عن طريق الانقلاب العسكرى.والاطاحة باول رئيس ديمقراطى.ات عبر صناديق الانتخابات(مهما كان رأيك فى الذين إنتخبوه.
وهم احرار فى اصواتهم)!!.وايضا هناك رئيس مخلوع.,كانت السيدة والدته رحمها الله.,كانت تقول له(ماعافية منك كان شلت فلان الفلانى من الوزارة) وفلان الفلانى هذا.تنقل وشغل عدد مقدر من الوزارات.وكل ذلك بسبب وصية والدة السيد الرئيس المخلوع.فقد كان هذا الوزير.دائما وابدا.وبمناسبة ومرات بدون مناسبة .كان يحب إكرام السيدة والدة الرئيس بافخر الثياب والعطور وماشابه ذلك.
والغريب اننا لم نسمع او نرى.والدة اى رئيس او حاكم عربى او افريقى.عاتبت او لامت ابنها الحاكم او الرئيس.وانه اخطأ وغلط.فى كذا وكذا.وكأن ابنها الحاكم لا يأتيه الباطل لا من امامه ولا من خلفه.!!وكأن أمهات الرؤساء لم يسمعن بوالدة ذلك الامير العربى المسلم(لا داعى لذكر اسمه.حتى لانقلب المواجع التاريخية على احفاده) فتلك السيدة الوالدة الفاضلة المحترمة.وعندما رأت ابنها قد ضيع الملك.وأمانة التكليف ورأته يضع يده الناعمة على خده الاسيل.والدموع تزل من عيونه الطاهرة البريئة. قالت له دون مواربة وبكل جراءة .(ابك كالنساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال)فهل فى زماننا هذا توجد أم.تقول لابنها الحاكم والرئيس.مثل هذا القول الجارح والقاسى.ولكنه القول الحق.القول الفصل.وليس بالهزل؟
(3)
ابها الحاكم.ايها الرئيس.دعك من الاغترار بالدنيا.والركون اليها.ودعك عنك بطانة السؤ.الذين يزينون لك الامور.وانك افضل من حكم هذه البلاد.فانت غدا او بعدغد.او بعد برهة.ستكون مسؤلا لا سائلا.وسيسألك الرب عن فترات حكمك وكيف حكمت بين الرعية؟فهل ستلقى باللوم والعتاب على السيدة الوالدة.وانك كانت خائف ان تغضبها وتكون من العاقين لامهاتهم؟فانت تستطيع ان تخدع الشعب بعض الوقت.ولكنك لن تستطيع ان تخضعهم طوال الوقت.اما الرب.فانك لن تستطيع ان تخدعه ابدا.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحلقة الثانية من برضه شكراً حمدوك وعائد حمدوك !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
مقتل ثلاثة من موظفي الإغاثة السودانيين العاملين مع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الوظيفة الدولية بين المعايير الموضوعية والذاتية … بقلم: د. خالد محمد فرح
Uncategorized
السودان في عين الإعصار- قراءة في “جراحة الأعصاب” الدولية وتآكل خيارات بورتسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. الخضر متي تستبين النصح (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

متى تنطق الشياطين الخرس؟! حتى سماء السودان لم تنجُ من التمكين !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس الشركاء..(ضارة نافعة) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

السودان: دولة لا ترعى الإرهاب .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss