باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

العلمانية: حاو وأوش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يوليو, 2020 9:04 صباحًا
شارك

أكثر ما يزعجني حول موضوع العلمانية (التي هي علاقة غاية التعقيد والتنوع بين الدين والدولة) المثار ما يلي:
1-غرابة أن تكون هذه العلاقة ما تزال إشكالية لمعارضة مدنية ومسلحة لم تغادر مدينة في الدنيا عبر 30 عاماً ولم يصدر عنها ميثاق فيها تناول قضية الدولة والدين. لماذا الحجاج حول هذه العلاقة التي أوسعتها المعارضة اتفاقاً؟ ففتح النقاش حولها كعقبة دون السلام الآن يعني أن الذي ظمرناه لله.
2-توقفت عند إصرار الحركة الشعبية (الحلو) على أن يقع فصل الدين عن الدولة باسم العلمانية لا تنقص إن لم تزد. ولم نسمع منها هذا الجهر في المواثيق التي وقعتها بكافة بلاد الله مع معارضين آخرين واكتفت فيها بصيغة فصل الدين عن الدولة أو “الدولة المدنية” في أحسن الأحوال كما في وثيقة الفجر الجديد (يناير 2013). ولم اسمع بالحركة الشعبية أذاعت مفهوم العلمانية تعريفاً ومفهوماً بين كادرها ناهيك عن سائر السودانيين. وتواعدت الجبهة الثورية وحزب الأمة على مناقشة أعمق لموضوع الدولة والدين في إعلان باريس (أغسطس 2014). ولم يتنزل من ذلك معارف تكيف المفهوم وتبذله للناس. فلم تنعقد حوله ندوة مذكورة، ولا رسائل مطبوعة أو على الفيديو تؤمن نفاذ المصطلح إلى افهام الناس. وهذه مهمة جليلة لإزالة الكدر الذي ران على المفهوم منذ نهوض الثورة المضادة لثورة أكتوبر التي حلت الحزب الشيوعي على بينة علمانيته وإلحاده. ألا يستحق مطلب مثل العلمانية “المستورد” هذه النباهة من دعاته حتى يسلس في الأفهام ويأمن إلى الأفئدة؟
3-بدا لي عوار في استجابة الجماعات السياسة الأخرى لمطلب الشعبية. فصار موضوع العلمانية بعضا في تصفية حسابات بايتة في سياق نزاع الشعبية الحلو والشعبية عقار. وفي هذا رهق للخطاب حول المسألة. كما بدا لي أن المؤتمر السوداني كمن يجامل في تفهمه للمطلب من غير نهج واضح مستقل.
4-وددت لو ن الشعبية الحلو تمتعت بنفس لوامة. فمن أفسد عليها الدعوة للعلمانية وتقرير المصير معاً هم رفاقها في الحركة الشعبية الأم. فجاء اتفاق السلام بين الحركة الشعبية وحكومة السودان في 2005 بالعلمانية وتقرير المصير للجنوب في حين لم ينل “الجنوب الجديد” سوى وضع مرتبك هو “المشورة الشعبية”. ولما بقي هذا الجنوب في الشمال انتمى لدولته الدينية. فإن اشتكت الشعبية الحلو من نقض العهود من حكومة الخرطوم وأرادتها علمانية فاقعة للضمان باكر باكر فمن باب أولى أن تعرف من نقض عهودها وأخذ كامل حقه بتضحيات الجنوب الجديد.
هذه مسائل وجب فيها التداول لأنها بمثابة تسوية لحقل النقاش leveling the field of discussion قبل أن نتماسك الحزز حول المفهوم.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسر صمود الأهلي الخرطوم بثنائية متأخرة   .. الهلال يسعى للانتصار العاشر تواليا في الدوري السوداني
منبر الرأي
الحزب الشيوعى والعقل الجمعى .. بقلم: سعيد شاهين
أحداث الفاشر وضرورة وقف الحرب والحل الداخلي
الأخبار
رئيس “العدل والمساواة” ينفي وساطة الترابي
عن تنازل عبود عن العرش (26 أكتوبر 1964)(2-2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستصلاح مساحات العقل الخاملة والهاملة وإستصحابها وإستغلالها إيجابا !! .. بقلم/مهندس/حامد عبداللطيف عثمان*

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب الصادق المهدى بمناسبة ذكرى المولد النبوى .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حيثيات تعزيز حلم الجمهورية الدستورية الديمقراطية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الخليج وصفقة ترامب .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss