بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول المجزرة البشعة بحق مواطني فتابرنو
شارك
●إرتكبت مليشيات الجنجويد ظهر اليوم الأثنين الموافق 13 يوليو 2020م مجزرة بشعة بحق المواطنين العزل بمنطقة فتابرنو بولاية شمال دافور , سقط فيها عشرات الشهداء ومئات الجرحي والمصابين ، وتم إحراق المنطقة والسوق بالكامل ونهبت ممتلكات المدنيين, وفر الآلاف من المواطنين إلي العراء والوديان فى ظل أوضاع إنسانية مأسوية ، ولا يزال العشرات من الجرحي علي الأرض لم يتم إسعافهم .
●ليس من قبيل الصدفة وقوع هذه المجزرة , بل هى نتاج تخطيط مسبق , ولها إرتباط وثيق بزيارة نائب والي ولاية شمال دارفور إلى فتابرنو يوم أمس وإجتماعه مع بعض الأطراف , وإتهامه للمعتصمين بفتابرنو بدفن آبار المياه وغيرها من الإتهامات الباطلة التى أراد بها شرعنة العدوان.
●إن مليشيات الجنجويد هاجمت مواطنى فتابرنو بالأسلحة الرشاشة والدوشكات جاءت علي ظهور الخيول والمواتر وعربات الدفع الرباعي , وهذا العتاد الحربي لا يمكن أن يتوفر لمواطنين عاديين , كما أن عدم تدخل القوات الحكومية التى وقفت تتفرج على المجزرة يؤكد بجلاء أن هنالك تنسيقاً تاماً بينهما.
●إن حكومة الخرطوم وأذرعها بشمال دارفور يتحملون كافة النتائج المترتبة علي هذه المجزرة التى لن تمر مرور الكرام , فإن مثل هذه الجرائم قد إرتكبها البشير من قبل وإنتهي به المطاف مطلوباً وهارباً من المحكمة الجنائية الدولية.
●إن هذه المجازر والإعتداءات المتكررة علي المدنيين بدارفور من قبل مليشيات الجنجويد المحمية حكومياً , تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن نظام البشير لم يسقط بعد ، وأن جنرالاته يعملون بكل همة لإستكمال مسلسل التغيير الديمغرافي ومواصلة مخططات الإبادة والتشريد القسرى بإقليم دارفور.
●باسم حركة/ جيش تحرير السودان أتقدم بأسمي آيات التعازي للشعب السودانى العظيم وأسر الشهداء وأهلنا بفتابرنو وشمال دارفور.