دارفور – مآلات خطاب الكراهية .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ألذين يثيرون الخطاب العنصري الداعي إلى إعادة إشعال الحرب العرقية من جديد، لن يستبينوا النصح إلا بعد أن تتحول أرض الإقليم إلى رماد، لأن المُهدَد في وجوده بالاستئصال وهو يسمع صباح مساء بأنه لا محالة مطرود، لن يقف مكتوف اليدين، ولنا عبرة في تجربة الحرب المأساوية التي عصفت باستقرار الإقليم قبل ثمانية عشر عاماً، وكيف تمت هزيمة ذات الخطاب وتثبيت حقيقة استحالة أقتلاع شركاء الأرض والتاريخ والأرحام، فكما تقول النظرية الفيزيائة الشهيرة (لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار و مضاد له في الأتجاه)، فعندما يستشعر الإنسان خطراً داهماً من أحدٍ يشير إليه بالسبابة ويستثيره بالوسطى ويكيل إليه الكلمات المحقِّرة مهدداً ومتوعداً، مما لا شك فيه أنه سيتهيأ ليوم كريهة ضرباً وطعناً قدومه حتمي ومؤكد الحدوث.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
