باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السلام .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الركن الأوسط لشعار الثورة (حرية – سلام – عدالة)، لماذا طال مشواره واستطال؟، رغم تحديد الوثيقة الدستورية مدة ستة أشهر لاستكماله، أجلت مواعيد الإعلان عن يوم التوقيع على وثيقة السلام أكثر من مرة، ماذا وراء أكمة المفاوضين من الطرفين؟، هل هي الحسابات الشخصية أم التخوفات التقليدية بين النخب المركزية ونخب الأطراف البعيدة؟، ما من شك في أن السودان قطر قارة لا يمكن أن تحدث فيه التحولات الكبرى بمعزل عن الأدوار التي تلعبها القوى الإقليمية والعالمية، وأمامنا تجربة إتفاقية السلام الشامل قبل خمسة عشر عاماً، حينها قامت برعاية المفاوضات واحتضانها والأشراف على نهاياتها المفرحة، منظمات الإيقاد والجامعة العربية والأتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
أكثر التحديات التي تواجه مشاريع السلام بين الحكومات وحركات التحرر المسلحة، هي الترتيبات الأمنية و البروتوكولات العسكرية ، فبحسب التسريبات أن التأخير ناجم عن الإختلافات بين الأطراف حول معالجة موضوع الجيوش، ما بين الإبقاء على هذه الجيوش كما هي أوالتسريح وإعادة الدمج في جيش واحد يسانده شعب واحد، وإعتباراً بتجربة إتفاقية السلام الشامل بين الراحل جون قرنق والمخلوع البشير، فإنّ حركات الكفاح المسلح ستقاتل من أجل الحفاظ على جيوشها طيلة فترة الأنتقال، ذلك لعدم الوثوق في مآلات الأمور السياسية المتقلبة في السودان.
ألجانب الحكومي أيضاً له تحفظاته بحكم أنه سليل المدرسة القديمة، لقد ظلت الثقة منعدمة بين هذه المدرسة القديمة وتيارات النضال العسكري في الجنوب القديم وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور، إذ أنه مازالت هنالك أصوات معاتبة لرموز النظام البائد الذين هندسوا (نيفاشا)، وعلى رأسهم علي عثمان الذي أتهمه المتطرفون من حراس المؤسسة القديمة بالخيانة العظمى، و حملوه جريرة ما وصفوه بالتفريط في أرض الوطن دون أن يعيروا سكان الجزء الذي انفصل أدنى اعتبار لحقوقهم الآدمية، يظهر أن التاريخ سيعيد نفسه في الأنتكاس والتراجع للمربع الأول بسبب تمسك النخبة المسيطرة على زمام أمور الحكم، بخرافات الماضي السحيق الذي توارثوه أباً عن جد و تغنوا له – جدودنا زمان وصونا على الوطن – فالوطن كمفهوم يختلف لدى النخب المركزية عن ذلك التعريف الساذج الذي يقول به القادمين من الأقاليم الملتهبة.
ألسودان وبرغم سبقه الحضاري والحداثي وتعاطيه لأدبيات الديمقراطية حتى قبل رفع علم الأستقلال، إلا أنه مايزال يقدس القوة العسكرية ويرجح كفتها على كفة الفعل السياسي والصراع المدني السلمي، وهذا الرهان على القوة سنة استنها جهابذة الأحزاب السياسية يمينها ويسارها – لا تكترث لأصوات النفاق الداعية إلى ساحات صناديق الأقتراع الحر، فنفس دعاة التنافس الحر عبر الإنتخاب يستنصرون بالعسكر إذا ما ذهبت السلطة من بين أيديهم، حتى الطرف المناضل والمسلح يعي جيداً أنه لولا البندقية لما جلس مع خصمه العنيد والمتصلب الرأي حول مائدة واحدة، فالمبرر واحد وواضح كشمس الظهيرة ولا مجال للمكابرة ودفن الرؤوس في الرمل.
إذا لم تنتبه منظومة الأنتقال لخطر تأجيل حسم ملف السلام ستنتهي المدة الدستورية للفترة الأنتقالية والمحددة بالوثيقة، و يظل زيد السوداني خاوي الوفاض وكأنه لا راح و لا جاء ولا غزا، وعلى جميع الأطراف إعارة الإنهيار الأقتصادي وضيق العيش الذي تشهده البلاد بالاً واسعاً، و الأستعجال لوقف زحف النيران التي بدأت تشتعل من جديد في (كتم) و(فتابرنو)، فالمواطن المستعر جسده بحريق الإنفلات الأمني هو الأحوج لسرعة الوصول لأتفاق سلام يقيه شر الفوضى، فالوضع لا ينتظر بيروقراطية الساسة القادمين من وراء البحار، الأنسان على الأرض يحترق و يتفحم وأنتم تجادلون وتجتمعون وتنفضون دون جدوى، عليكم أن تتداركوا الراهن المأساوي قبل فوات الأوان فالجوع والخوف سوف يحولان هؤلاء البؤساء إلى وحوش ضارية لا تفرّق بين من هو حكومي أو مناضل كفاحي.
واحد من مهلكات هذا الوطن الجريح الإنفصام الوجداني بين مكوناته الإجتماعية، فالدماء مستباحة في (كتم) و محرمة أمام باب مؤسسة الجيش، هناك الموت كمايقولون موت الضأن وهنا الموت بالملاريا تكوّن له لجان التحقيق وتتفرغ النيابات والمحاكم لملاحقة تلك الجرثومة المجرمة المرتكبة للفظيعة، لقد شاهدنا وتابعنا منصات الإعلام الاجتماعي وردود أفعال الناشطين عليه بعد أحداث (فتابرنو) المحزنة والمبكية، لكن وللأسف كان التفاعل أقل بكثير من المتوقع.
إذا فرطّت منظومة الأنتقال في إنجاز السلام في أقرب وقت، ستندلع الشرارة التي ستلتهم المعبد بأكمله و سينهد على رؤوس الجميع، لقد عبّر عن التغيير المطلوب الشباب الذين خرجوا قبل خمسة عشر يوماً، فاجعلوا دليلهم دليلكم ولا تخالفوا مدلولات شعارهم ثلاثي الأبعاد الذي اختصر مشاكلنا في هذه الركائز الثلاث، لا نريد منكم سوى عبور هذا المثلث البرمودي العاصف بكل متراخي ومتلاعب، إنه مثلث (الحرية – السلم والأمن – العدل).

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميلاد الإمام … ميلاد المسيح .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرار وزارة العدل السودانية ليس حربًا على الإسلام لان حد الردة المزعوم مناقض لمبادئ الإسلام و مشوه لصورته .. بقلم: عبير المجمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هواجس ساخرة (٣٣): (ممكن ضنبنا يلولح كلبكم؟) .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر التحضيري.. خيار الألية وفقوسها: الهبوط الناعم في الطريق..؟! .. بقلم: أسامة حسن عبدالحي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss