باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. جون قرنق مثال لقادة من رحم المعاناة .. بقلم: صلاح حامد الولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

walysalah85@gmail.com

 

دعونا نتلمس أهمية دور الآباء المؤسسين للأمم founder fathers بمناسبة ذكري عيد شهداء جنوب السودان وعلى رأسهم د/جون قرنق ديمبيور مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان .

الشقيقة جنوب السودان تحتفل هذه الأيام بعيد شهداء الثورة ٣١يوليو، الذين ضحوا من أجل سودان جديد وعُرضت أسماءهم في تلفزيون جنوب السودان SSBC كقادة للتغيير ورموز للأمة ضمنهم د/ جون قرنق ديمابيور.

نضالات اشقائنا الجنوبيين جاءت في سياق الحركة الوطنية الثانية ضد الاستعمار الداخلي ولها ارتباط عضوي بالسودان الكبير حتى بعد الانفصال من خلال الحركة الشعبية شمال بشقيها وقوة تأثير مشروع سودان الجديد نفسه في الحياة السياسية في السودان (كمرد) ، هذه الروابط تساهم في تجسير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في المستقبل .

السودان من الدول التي حباها الله بمزايا نادرة ابتدأءً من التنوع الاجتماعي والثقافي والموقع الجغرافي المميز في القارة الأفريقية ، موقع ذو منافذ الي اتجاهات الدنيا الاربعه. التنوع المناخي من الصحراوي الي المداري tropical والاستوائي equatorial ، بالإضافة إلى موارد طبيعية مختلفة من مائية، معدنية، بترولية وحيوانية ، لذلك قيل أن السودان هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكن أن يكون بجانب أمريكا وكندا في التطور الاقتصادي ، تطور لو حدث سيقود بلا شك لدولة ذات نفوذ في عدة مجالات على المستوى الإقليمي والدولي .

*_ميلاد مؤسس الأمة_*
ولد د/ جون قرنق ديمابيور ٢٣ يونيو ١٩٤٥م في جونقلي كان جون قرنق يتيماً منذ سن العاشرة وكانت رسوم مدرسته تدفع بواسطة أقربائه. التحق بالمدارس في كل من واو ثم رمبيك، و في عام1962 خاض اول حرب اهلية و لكن لصغر سنه آنذاك، نصحه القادة، هو ومن في عمره، بإكمال التعليم أولا. إضطر جون قرنق لإكمال تعليمه الثانوي في تنزانيا بسبب القتال الدائر و بعدها حصل على منحة ليتحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد عام 1969 من كلية غرينيل في ولاية أيوا، الولايات المتحدة الأمريكية. عرضت عليه منحة دراسية أخرى لمتابعة الدراسات العليا في كاليفورنيا إلا انه أثر العودة إلى تنزانيا .
* عضو في جبهة طلاب الجامعة الأفريقية الثورية.
* انخرط في الأكاديمية العسكرية برتبة نقيب بعد اتفاق أديس اببا ١٩٧٢.
* مدرب في الأكاديمية العسكرية وادي سيدنا.
* إدارة البحوث العسكرية في الجيش.
* دورة ضباط المشاه المتقدمة في فورت بينيغ جورجيا.
* تمرد العقيد جون قرنق على نظام نميري في مايو ١٩٨٣ علي رأس كتيبة ١٠٥ ، واستأنف مرة أخرى النضال المسلح الذي خبره منذ ٢٢ عامآ (1962انانيا1) تحت قيادة الكولنيل جوزيف لاقو. خرج على نظام مايو الذي نكث على العهد والذي كان فاقدآ للإرادة السياسية للمضي قدمآ لإرساء دولة يتحقق فيها العدل السياسي والاجتماعي . على ما اعتقد ان فقدان الإرادة السياسية والحس الوطني ظاهرة صاحبت كل الانظمة التي حكمت السودان منذالاستقلال بلا استثناء وصولا الي نظام البشير المخلوع الذي توج الحال الي فصل الجنوب وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور والمنطقتين.

نظم العقيد قرنق قواته على التخوم السودانية الإثيوبية وفتح مدارس سياسية وحربية للتدريب والتثقيف الثوري للمناضلين في معسكرات بيلفام ، بنقو وتارفام بأقليم قامبيلا بهدف صناعة ثوار اقوياء لحمل مشروع سودان الجديد.القوة السياسية والعسكرية في الجنوب التي آبتدرت النضال بشقيه المدني و المسلح منذ اغسطس آب ١٩٥٥م فشلت في صياغة مشروع يتوحد حوله الجنوبين الثوار قبل الآخرين برغم انها حافظت على جمرة الثورة متقدة في غضون ال ٢٨ عام .

لا غَرْوَ في أنه الرحم الذي عاني وقاسي وتألم ويلات الظلم والاقصاء والحرمان والتهميش مثل الجنوب ان ينجب جون قرنق و وليام دينق نيال ، بولاد دارفور، يوسف كوه مكي،جبال النوبة، أقليم الشرق د/ طه بليا والوسط المفكر محمود محمد طه وعشرات ممن يناضلون الآن لإنجاز التحرير وعشرات يولدون لمواصلة المشوار.

لذلك يخطئ مَن يظن أن الثورة السودانية يمكن هزيمتها أو إحتواءها عبر معاهدات أو اتفاقيات غير صادقة تهدف لتجريد الثوار من أدوات النضال ، اتفاقيات تُعني لإرضاء المجتمع الدولي للحصول على معونات ومنح دولارية و ليست موجهه لإرساء قيم العدالة والمساواة والتسامح بين السودانيين وتسخير أمكانيات الدولة لخدمة الشعب في الصحة، التعليم والرفاهية .

توفي د/ جون قرنق في ٣٠ يوليو ٢٠٠٥ وعمره ٦٠ عاما أثر تحطم طائرة مروحية تقله من مطار أنتيبي اليوغندية الي نيو سايد بجنوب السودان، حتى الآن ظلت اسباب وفاته غامضة وخصوصاً عندما ننظر إلى الحلول التي يقدمها من خلال فلسفته حول قضايا السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة على المستوى السوداني و الافريقي وربما العالمي. انه ليس بمفكر او فيلسوف يطرح افكار فحسب وإنما قائد كاريزمي يمتلك أدوات تغيير شامل وتأثير في المحافل الأفريقية و له تجربة طويلة في العمل السياسي امتدت منذ العام ١٩٦٢ وحتى تاريخ وفاته اي تجربة ٤٣ عامآ مصقولة بتجارب و مؤهلات نادرة ومن مؤسسات علمية معترفا بها . ربما رأت بعض لوبيات العالمية وجود قامة فاعل مثله في القارة السوداء يشكل خطر على مصالحها الحيوية ، لكن وفاته لم يُغيب أفكاره وحكمته التي تنادي بسودان موحد قائم علي المساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية.

ظل حلم بناء دولة وطنية قوية يتساوى فيها الجميع بلا تمييز لم يراوح مكانه الي ان وقع انفصال الأقليم الجنوبي لتتكون دولة جنوب السودان كدولة جديدة في خريطة افريقيا والعالم في العام ٢٠١١م.
واستمر النضال في كل الجبهات الوطنية في السودان الشمالي واندلعت انتفاضة ديسمبر / أبريل التي صنفت كأقوى ثورة شهدها العالم مؤخرآ، مع الأسف وتمت سرقة هذه الثورة من قبل أحزاب النادي السياسي القديم و واجهاتها بالإضافة إلى مؤسسة الجيش القديم ، وظلت الحركة الوطنية الثانية من أجل التحرر من الاستعمار الداخلي من ابناء الهامش والقوة التقدمية الصادقة في الوسط والشمال في حالة تَجمُد تراقب الأحداث وكل الاحتمالات وارده في ظل ما نراه في الساحه السياسية.

*الحرية والمساواة و لو طال* *السفر* .
*المجد للوطن والتحية للثوار* .

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نادى الكتاب السوداني بواشنطن (8): “مشروع الجزيرة وبؤس الحركة الاسلامية”: صديق عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في شهادة باقان أموم … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

ختلف اللصان فلم يتم فتح المسروق في روتانا.. ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطور في السودان .. بقلم: إدوارد عطية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss