باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

شــجـــن: قصة قصيرة .. بقلم: أحمد الخميسي

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2020 8:58 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

كنت أمضي في الشارع لا أذكر إلى أين، حين سمعت عن يميني صوتا بدا أنه صوت أحد الأصدقاء، لم أر وجهه، لكني سمعت الصوت يقول لي: أخوك اسحق توفي . الله يرحمه. والتفت إلى اليمين فرأيت على قارعة الرصيف صفين من الكراسي، وفي القلب منها حلقة كراسي تتوسطها شابة جميلة بفستان بصدر مفتوح، لم تكن تبتسم أو تضحك لكن ملامحها كانت تشي بأمل وسعادة مكتومة. قلت لنفسي : إن كان الصوت قد نبهني إلى وفاة اسحق فلا شك أنه أراد بذلك الاشارة إلى أنهم يتلقون العزاء فيه هنا. تذكرت اسحق، الطيب سيء الحظ، الذي طالما ناكفته الدنيا ولم تعطه حقه لا من التقدير ولا المال ولا الجاه. جرت دموعي بداخلي في صمت. دخلت بين الكراسي وتقدمت لأصافح المرأة الشابة مفترضا أنها زوجته. نهضت وربتت على كفي وفي عينيها تأثر وامتنان، وقالت لي: كثر خيرك. كثر خيرك. اتخذت لنفسي مقعدا ملاصقا لجدار العمارة، ومجددا تراءت لي صور من حياة اسحق، الطيبة، وانصياعه المحب للقدر فلم أشعر إلا وعيناي تغرورقان بدموع سرعان ما شعرت بها على وجنتي. كنت منفعلا، غير قادر على البقاء طويلا، فقمت وقصدت المرأة الشابة. وقفت أمامها لأصافحها مودعا. ضغطت يدي بين كفيها بمودة وقالت لي: ليتك تدعو أصدقاءك للحضور إلى عزاء اسحق، إنه على بعد أمتار من هنا. تعجبت وأشرت بيدي إلى حيث نقف وأنا أقول لها: وهذا؟ الكراسي؟ والناس؟ وأنت؟. قالت: لا..هذا عرس.عزاء اسحق في مبنى مجاور غير بعيد عن هنا. وجدت طريقي خارج الكراسي. هبطت من على الرصيف مرتبكا مشوشا. قلت لنفسي: ” لقد بكيت عليه بالفعل، ولن يكون بوسعي الآن أن أذهب إلى المعزى وأجلس ثانية أستثير عمدا انفعالي ودموعي، ذلك سيكون تأدية واجب، أما الحزن فقد غمرني داخل العرس.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

Author

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صلاح ورشا .. أمر مؤسف..! بقلم: ضياء الدين بلال
الأخبار
البنك المركزي يعلن استمرار عمل المصارف (الخميس، الجمعة والسبت)
منبر الرأي
هل وزير الداخلية حصان طروادة في الثورة ؟ لحساب من يقمع السيد الوزير أبناء هذا الشعب الإبي؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الانتصار يتحقق بدمج شباب الوطن بالدعم السريع في القوات المسلحة .. بقلم: بخيت النقر
منشورات غير مصنفة
فضائياتنا بين تفاح (حسين) ومفاجأة (الطيب) .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ الغراء وملابس النساء .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

اراء حول ذكريات وتجارب السفير د. عطا الله حمد بشير الدبلوماسية (2) .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

الشعب يودع حبيبه .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

جائحة “كورونا” ونقد ماركس للرأسمالية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss