باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لو كنت مكان كباشي .. بقلم: سهير عبدالرحيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

من خارج السور

لو كنت مكان كباشي، لقُدتَ سيارتي من الحتانة صوب القيادة العامة، ثم أمسكت ورقة وقلماً وقدّمت استقالتي من مجلس السيادة، ثم أردفتها بخلع البزّة العسكرية.

لتعلم يا كباشي أن هتافات شباب لجان المقاومة بالحتانة ليست لسان حالهم فقط، بل هي لسان حال غالبية الشعب السوداني إلا من أبى.

ولتعلم أنّ الدعوات واللعنات التي تصب عليك صباحاً ومساءً من أمّهات الشهداء تحت بند “حدس ما حدس” لا حدود لها!!

ولتعلم أنّ أصغر شاب في لجان المقاومة هو أكثر وأكبر قيمة في قلوبنا منك، وإنّنا على استعدادٍ لأن نفقد مليون كباشي، ولكن لسنا على استعدادٍ لأن نفقد صَبيّاً صغيراً في لجان المُقاومة!!

أتعلم لماذا…؟؟ لأنّنا سمعناك وشاهدناك وأنت تُؤدِّي التحية العسكرية للمخلوع، رأيناك وأنت تهادن وتستمع وتقول: “سمعاً وطاعة سيدي المشير عمر حسن أحمد البشير”.. في الوقت الذي رأينا فيه شباب الأحياء ولجان المُقاومة يخرجون بصُدورٍ مكشوفةٍ للموت، لم ينكسروا لطاغيةّ، ولم يرهنوا أحلامهم لديكتاتورٍ، دفعوا دماءهم وحياتهم لأجل الوطن ولأجلنا، وليس لأجل أن تنتقل من “سُوناتا إلى لاندكروزر”!!

نعم رأيناك تهادن المؤتمر الوطني المحلول.. ثم رأيناك لاحقاً تتدثّر بثوب الثورة والوقوف إلى جانب الشعب، وحين شعرت أنّ ثوب الثورة ثقيلٌ عليك، وقد أثقل عليك بالحمى والسهر، خلعته وجلست على سرير فَضّ الاعتصام، ولم تشغل نفسك كثيراً بأن في السرير حولك أكفان الشهداء!!

هل تعتقد أنّ ذاكرتنا مثقوبة، وأنّنا نسينا ابتسامتك اللزجة وأنت تخبرنا انكم أمرتم بفَضّ الاعتصام و”حدس ما حدس”!!

من أيِّ محل للبقالة يا كباشي يمكن لأمهات وآباء وأهل وأصدقاء الشهداء أن يقايضوا بضاعتك “حدس ما حدس” بدماء أبنائهم، وهل تصلح بضاعتك تلك للتداوُل..؟!

هلا أخبرتك أنك ومجلسك العسكري آنذاك وكل النجوم والسيوف والصقور على أكتافكم، قد هبطت في الوحل بسبب صمتكم المُريب ذاك، ثم حديثكم الذي كان الصمت أفضل منه!!

الفرق بينك وبين شباب الحتانة كبيرٌ، فشتّان بين شباب لا يغمض لهم جفنٌ، لأنّ دماء الشهداء مازالت ضائعة، وبين رجل يتنقّل بين موائد الغداء دون أن يذكر أنّه يومياً وفي طريقه لمكتبه بالقيادة العامّة تدوس إطارات سيارته على دماء الشهداء..!!!!

*خارج السور:*

شباب الحتّانة اكتفوا بطردك من حيِّهم.. ولكن ماذا فعلتم بالشباب الذين كانوا ينامون في كنف القيادة العامّة، تدغدغ أحلامهم المدنية ويتسحّرون على لحن جيشنا يا جيش الهنا.. ويصومون على الجيش جيشنا وانحنا أهلو.. ثم يتقاسمون معكم التمر والبليلة، وينامون ملء جُفُونهم لأنّك تحرسهم يا كباشي ..!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسرحية السودانية: شاهد شاف كل حاجة .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

اشوفكم بكره فى الموعد .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

التطعيم الوزاري الجديد لحكومة وفاق بالأمس .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

هل نحن أمام ميلاد دولة جديدة في دارفور؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss