مباراة في دوري السودان بين الزعيمين كبير الختمية وكبير الانصار ادارها بحرفية الحكم الدولي الاقتصادي المعروف ابراهيم منعم منصور .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي
11 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاهمية المباراة والزخم الذي سبقها امتلا استاد ( ويمبلدون ) بالجماهير التي اتت من بريطانيا ومن خارجها خاصة مشجعي السودان الذين وفرت لهما دائرة المهدي ودائرة الميرغني رحلات متتابعة لمطار هيثرو وسيارات رولز رويس راسا من المطار للاستاد التحفة ، واصلا الجالية هنالك استنفرت منسوبيها للمشاركة في ذاك المهرجان الكروي الباذخ .
كانت الصحف البريطانية قد صدرت صبيحة المباراة وقد اسهبت في وصف السودان وامكانياته الضخمة وتحسرت علي ان هذه الثروات والخيرات الوافرة دائما تهزمها الفرص الضائعة والتردد والكيد السياسي واللعب الفردي والانانية وحب الظهور والحركات الاستعراضية وعدم احترام الخصم وعدم اللعب النضيف .
بدات المبارة بهجمة منظمة من فريق الميرغني مطعما بلاعب خطير اسمه تور كبير وانتهت بضربة محكمة في الثمانيات هدفا اسطوريا صفق له العالم طويلا ، وقبل ان تنتقل الكرة للنص هاج وماج فريق الامام وهددوا بالانسحاب مالم يلغي الهدف الذي اثبتت صحته تقنية الفديو ، الحكم اثر السلامة ولغي الهدف تقديرا منه ان الكارثة ستكون اكبر اذا اصر علي قراره .
بكل روح رياضية تقبل ابو جلابية حرمانه من الهدف الثمين وقال الجايات اكتر من الرايحات والراجمات كانت الهجمة الثانية حررت الكرمك وهذه المرة الهدف جميل وملعوب وسكت ابو الكلام زاد وعجبه الهدف لانه حفظ له وجهه ووجه البلاد عموما .
هل رايتم فرقة رياضية في كرة القدم الكابتن هو نفسه رئيس النادي ومدير الاستاد والمدرب ورئيس البعثة ومع كل هذه الالقاب لا يعترف بهزيمة وهو اصلا لا يجيد اللعب ويعتمد علي فركشة الدوري كله اذا الرياح ما كانت علي هواه .
اما الغريق الكسلاوي فكابتنه لا يحبذ الكلام الكتير وينشن علي الهدف من غير لف ودوران والجماهير معه وكم طالب بحقها الذي سلبه لاعبو الدرجة الثالثة الذين رغم عدم احترافيتهم تغلبوا علي فريق الامة القومي بل جعلوه ترلة تسير معهم اينما ساروا .
انتهت المباراة بنصر مؤزر للاتحاديين وحاضنتهم الروحية الختمية و رفع الحكم تقريره للفيفا وركز فيه علي ان هنالك فريق في السودان لا يرضي بالنتيجة الا اذا جاءت في صالحه وهو دائما جاهز لفرتقة اي مباراة في حالة مجرد الشعور بالخسارة ولم ينسي الحكم ان يوصي بارسال بعثة كروية من الفيفا تعيد هيكلة حزب الامة وكل هذه الاحزاب سيئة التدريب التي لاتحسن اللعب ولا ترضي بالنتيجة عند الخسران .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com