باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

غناء عن ألم طال فانقلب فرحاً: معاوية محمد نور عن الغناء في زمن الطوفان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2020 8:22 صباحًا
شارك

حين رأيت هـذه الجماعة منا على مراكبها تغني كأن الفيضان الذي يحتويها إشاعة بلقاء تذكرت ما كتبه المرحوم معاوية نور (١٩٠٩-١٩٤١)، الكاتب الفذ، عنا ناظراً إلى منزلة الغناء في تكويننا النفسي في مقالته “أم درمان مدينة السراب والحنين “. وأم درمان مدينته وهو من صرة عمراب الموردة منها. ولم آت به مصداقاً لأي شيء سوى التفاتته الباكرة أن في غنائنا ربما هو أدل علينا بجانب الطرب.

في لمحة خاطفة عرض معاوية نور لتاريخ الهجرة العربية وخلطة أهلها الشقية بسكانها الأصل ليخلص إلى أن الأغاني التي سمعها في أم درمان هي مستودع لمعرفة وجدان سكان المينة. قال:

“وأبلغ ما يدل على تلك النفسية وذلك الخلق الأغاني التي يرددها الكل، من أكبر كبير إلى الأطفال في الطرقات. بل أٌنني لا أعرف شعباً فِتن بأغانيه وأعجب بها فتنة السوداني وإعجابه بها . . . وقل أن يمر الإنسان بأيشارع من شوارع أم درمان إلا ويعثر على إنسان أو جماعة تدمدم بتلك الأغاني في شبه غيبوبة حالمة وصوت باك حزين”.
وقال إٌنهم ليرقصون “على تلك الأغاني الحزينة الكئيبة ولا يرون فيها حزناً ولا كآبة لاعتيادهم سماعها وارتباطها الوثيق بحياتهم. فإذا غنى المغنى قائلاً “يا حبيبي خائف تجفاني”، وكان هذا المقطع الأخير الذي يرددونه مثل الكورس المسرحي، وغناها المغني بصوت عال وترديد شجي ناعم طرب الكل واشتد الرقص، واشتعل النظارة حماساً، ونسي كل نفسه في موجة طرب راقص. فيعرف المشاهد أن هذا الشعب قد وطد نفسه على قبول الحياة كما هي. وكان له في آلامه الدفينة البعيدة القرار نعم السلوى عن الحاضر ونعم العزاء عن الآلام والمتاعب. وتلك هي نعمة الاستسلام والحنين ومظهر الاستهتار بألم طال وتأصل فانقلب فرحاً ونعيماً”

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحـيـح المؤرخ: هوامش عن تأريخ الدبلوماسية الســودانية: منديل مبارك زروق علماً للســودان في باندونق .. بقلم: د. حسن عــابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

المشهد السياسي السوداني . . بين صراع الإرادات ومعركة تكسير العظام .. بقلم: د. أحمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى متى سنكون في انتظار استقالة النائب العام !! .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين مشير مطارد وإمام فاشل (1) .. بقلم: خضرعطا المنان / الدوحة

خضر عطا المنان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss