وفرة السيول وشح السيولة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ألعيب فينا وليس في الزمان البريء (لا الرديء) الملوث بما كسبت أيدينا، حينما يلقي صديقي جام غضبه على دول المحور لتدخلها السافر في الشأن السوداني، ويحمّلها مسؤولية فشلنا في إدارة دفة البلاد بالطريقة المثلى، ينسى هذا الصديق العزيز أن الجار عندما يقتحم منزلك دون استئذان مستفهماً عن الصراخ الذي غزا مسامعه والقادم من نوافذ صرحك العظيم، فإنّ اللوم لا يكون على هذا الجار الهميم الذي أوصاه نبينا الكريم بنجدة أخيه إن ألم به كرب، فإذا لم نقم بصون أسرارنا الداخلية لا يستقيم منطقاً ولا عقلاً أن نلقي بواجباتنا الوطنية على عاتق وكتف الآخر الباحث عن مصالحه، وإنّه لمن عدم الأهلية والكفاءة أن يكون رجل الدولة لدينا ممن يقدمون مثل هذا التبريرات الفطيرة الواصفة لما آل إليه الحال من تردٍ أقتصادي وأمني.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
