باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

علي قلقٍ !! .. بقلم: د. محد حسن فر الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

شوبنهاور ؛ فيلسوف التشاؤم وصف الحياة بعبارة مرعبة يجفل منها القلب والخاطر:

” الحياة بندول ساعة ، يتأرجح بين الألم و الضجر ..! “

الملحن (كارل اورف) ألّف مقطوعة موسيقية كئيبة و مخيفة سماها كارمينا بورانا ، ( عجلة القدر ) ، أو ( أنشودة الشيطان ) وأستند في تأليفها علي 24 قصة من العصور الوسطي ، و ترتكز فكرة هذه النصوص علي دوران عجلة القدر ، ففي كل نص موسيقي تدور عجلة القدر لتحول البهجة الي ألم و الأمل إلي مرارة و الانتصار الي خيبة و كأن الحياة دوامة من العذاب الأبدي تتخللها فقرات قصيرة من البهجة الزائفة و أوهام الأمل …!

أجري الروائي النيجري تشينو أتشيبي في تحفته الأدبية ( الأشياء تتداعي ) مقارنة سوداوية بين ( القلق ) و (الحزن ) ، خلص فيها الي أن القلق أسوأ من الحزن ، لأن الحزن فيه سكون ( محطة ) و القلق مفتوح علي كل الإحتمالات ( طريق )
“القلق أسوأ من الحزن ، لأن القلق طريق و الحزن محطة “

لم أجد بين ما كتبه رواد الأدب الأولين و الآخِرين أبدع من وصف أبي الطيب لحالة ( القلق ) التي ألمت به في رحلة بحثه المضطربة عن مجدٍ لم يدر أنه بين أصابعه و ذهب ينشده في آفاق الأرض و فلواتها
كأن الحزن مشغوف بقلبي … فساعة هجرها يجد الوصالا
كذا الدنيا على من كان قبلي … صروف لم يدمن عليه حالا
أشد الغم عندي في سرور … تيقن عنه صاحبه انتقالا
فما حاولت في أرضٍ مقاما … ولا أزمعت عن أرض زوالا
على قلقٍ كأن الريح تحتي … أوجهها جنوبا أو شمالا

في العلوم النفسية التي تهتم بالانواع المرضية من الإكتئاب و القلق الذان يختلفان نوعاً و مقدارا عن الحزن و القلق الذين يختبرهما معظم الناس ؛ الفصل بين الإثنين أصعب من الفصل بين الماء و اللبن أو الروح و البدن ؛ لأن حدوث واحد منهما غالباً ما يترافق مع الآخر ، و لحسن الحظ و لربما للمزيد من التأكيد علي الإرتباط الوثيق بين الإثنين ؛ فإن الأدوية التي تعالج الإكتئاب المرضي هي ذات الأدوية التي تعالج القلق المرضي ، التي غالباً ما تتكامل مع التدخلات العلاجية النفسية غير الدوائية…!

mohfaragalla@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مضي زمان السكوت … بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

لماذا هتف التلاميذ بفساد الزعيم الأزهري وصمت الرجال عن فساد هذا الزمان؟.بقلم: بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
منبر الرأي

المنعطفات الحادة للعلاقة السودانية السعودية في ظل الإنقاذ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الحكومة المدنية وتحديات السلطة والجغرافيا .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور عالم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss