روايات خاصة: محنة شيوعى في بادية البطانة! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
يتعمد الحاج يوسف أن يرخي ثوبه حتى يكاد يلامس الأرض ، ويفاسح بين يديه ويباعدهما وهو يخطو بثبات وثقة يحاكى النسر حين يحوم حول صيده ، في يده – دائما – «مطرق » ، لا تفارقه ابدا ولا يزيد عليها ، لم أره يحمل سوطاً أو سيفاً ، لم يكن بحاجة له ، يكفي ان يشير أو ينهي بصرامة صوته ، ويتوقف كل شيء ، كان عنواناً للهيبة ومثالاً للإحترام ، يتعمد ألا يعيد كلامه ، ولا يتكلم حتى يسكت الجميع ولا يطرق أبداً للآرض حين يتحدث ويتمهل بين عباراته وكأنه يصك المفردات ، نظره في عيون مستمعيه لا يتجاوزهم ..
«2»
«3»
ibrahim.sidd.ali@gmail.com
لا توجد تعليقات
