باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

حتى ولو !! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2020 9:48 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

 

• لا أدري ما الذي أصابنا كسودانيين.
• هل هي لوثة الدماغ!
• أم أن الثلاثين سنة من حكم المقاطيع قد أحدثت شروخاً في جماجمنا فتأثرت معها عقولنا!!
• أم أن ذواكرنا قد شاخت!!
• هب أن زيارة الفريق البرهان ووزير العدل للإمارات أثمرت عن موافقة على التطبيع وبالشروط التي يقال أن البرهان حددها للأمريكان، فهل سيعيش بلدنا في بحبوحة كما يتوهم البعض؟!
• لا أتوقع ذلك.
• لنقل أن الأمريكيين وافقوا على رفع إسم بلدنا من قائمة الإرهاب، وأوعزوا لوكلائهم بوضع عشرة مليار دولاراً نقداً على الطاولة ووافقوا على توقيع عدد من الإتفاقيات للإستثمار في السودان، فهل سُتحل بذلك مشاكلنا الإقتصادية المعقدة؟!
• لماذا نميل دائماً لتجاهل ما بأيدينا ونتوقع الحل من الآخرين؟!
• ألم نشعل ثورة صارت حديثاً لكل العالم، فماذا كانت النتيجة؟!
• بالرغم من تضحيات شعبنا الجسيمة كانت النتيجة الواضحة للعيان هي سيطرة القادة العسكرين الذين كانوا جزءاً أصيلاً من النظام القديم على المشهد.
• فقدنا أرواحاً عزيزة لشباب غض، لكننا لم نتمكن من إستعادة مؤسساتنا التي (يحتلها) الجيش وحميدتي.
• حتى يومنا هذا يتم تهريب الذهب إلى بلدان يفترض أنها داعمة لثورة السودانيين.
• كما تُهرب مختلف السلع والمواد البترولية والغذائية من بلدنا (الفقير) لبلدان سبقتنا في التطبيع مع إسرائيل ربيبة أمريكا (الغنية).
• فما الذي يضمن لشعبنا أن يصله ولو دولار واحد من العشرة مليارات المزعومة في شكل خدمات، أو أن يهنأ هذا الشعب ويستفيد من إتفاقيات الإستثمار مع الأمريكيين، سيما أن من يحكم أمريكا حالياً هو أفسد رئيس في تاريخ هذا البلد القارة.
• ما الذي سيمنع من إستأثروا بثروات هذا البلد على مدى عقود طويلة أن يضيفوا لهذه الثروات والأموال المنهوبة ما ستأتي به صفقة التطبيع المهينة إن قُدر لها أن تكتمل؟!
• الغريب في الأمر أننا حتى أيام مضت كنا نتغنى بقدرات دكتور حمدوك ونشيد بموقفه وحسمه لوزير الخارجية الأمريكي وقوله له أن الحكومة غير مخولة بتوقيع إتفاق من هذا النوع بحكم تفويضها المحدود.
• فكيف نسينا كل ذلك وبدأنا اليوم نناقش حجم المنافع التي يمكن أن تتحقق من التطبيع مع إسرائيل؟!
• هل توسع تفويض الحكومة الإنتقالية ليشمل هكذا إتفاقيات؟!
• أم أن حمدوك والبرهان أوصلونا للإنتخابات وأجرينا إستفتاءً وافق عبره السودانيون على تطبيع العلاقات مع الإسرائلييين؟!
• ثم أيهما أسهل بالله عليكم أن ننتزع حقوقنا التي مات دونها شهداؤنا الأبرار من المؤسسة العسكرية وحميدتي وبعض الكيزان الذين ما زالوا يترفهون بأموالنا وثرواتنا، أم أن نوقع إتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية إمريكية إماراتية لننتظر الهبات والعطايا؟!
• ولو كان هذا العالم الخارجي الذي ننظر له دائماً بتبجيل وإحترام بهذا البهاء فما الذي أوصلنا لشرط التطبيع نفسه؟!
• ألم تكن الثورة على الطغاة والظالمين في هذا البلد سبباً كافياً لإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب أصلاً؟!
• ألم تقدم بعض بلدان الإقليم وعوداً بدعم الحكومة الإنتقالية بعدة مليارات من الدولارات؟!
• فهل تسلمت الحكومة الرقم الذي أُعلن عنه خلال أسابيعها الأولى؟!
• علينا أن نزن الأمور بميزان العقل وبعيداً عن أي عاطفة أو أحلام وردية.
• فمن لم يحرصوا على تغيير العملة في الأيام الأولى لضمان عودة الأموال المنهوبة..
• ومن لم يستطيعوا إقناع بعض بلدان الإقليم التي استُاثرت بثرواتنا وأموالنا المسروقة بإستعادة كل ذلك..
• ومن لم يحسموا فوضى الدولار في السوق ويركزوا على الإنتاج وتفجير طاقات الشباب..
• ومن لم يقووا على إستعادة العشرات من الشركات للخزينة العامة..
• ومن لم يمنعوا تهريب معادننا ومنتجاتنا الإستراتيجية للآخرين لكي يعيدوا تصديرها..
• ومن لم يوقفوا تصدير ماشيتنا الحية لتُذبح في بلدان الآخرين ويستفيدوا من كل قطعة فيها لنعود ونستورد منهم المنتجات المصنعة من جلودها بأغلى الأثمان..
• من فشلوا في كل ذلك سيفشلون قطعاً في تحقيق أي تغيير لو طبعنا مع إسرائيل ومُنحنا مائة مليار دولار كاملة نظير ذلك.
• فكفانا تسويقاً للأوهام ولنجد ونجتهد ونكافح من أجل إكمال ثورتنا إن أردنا العيش بكرامة في هذا العالم الذي لا يحترم إلا الأقوياء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الدهون الحشوية ومؤشر كتلة الجسم: قراءة علمية في دلالات القياس وتقييم المخاطر الصحية
منشورات غير مصنفة
نظريات اقتصادية جديدة لأهل الإنقاذ !! .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
فيلم وثائقي يسلط الضوء علي انفصال الجنوب ومخازي الانفصاليين .. بقلم: محمد فضل علي
منشورات غير مصنفة
الخرطوم تلتزم بتأمين العمال والمستثمرين الصينيين
منبر الرأي
تتعدد الأسباب والفتور واحد .. بقلم: نورالدين مدنى

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

مصالحة الأقطاب ودمار العقول .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

منتخبنا.. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

الرويبضة بلغ حداً لا يحتمل

كمال الهدي
كمال الهدي

حا تروحوا في الرجلين

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss