باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يا صبايا الحي: أغنية في الذاكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2020 9:52 صباحًا
شارك

أسعدني صديق قديم برابط إلى أغنية “يا صبايا الحي” للفنان حسن درار. ولربما تذكر مني لعقد وأكثر عبارة أمامه عن إعجابي بها. ولا أعرف سر تعلقي بأغنية لم يعد يذكر الناس منها سوى “الحبُكانا” في معرض الهذر. وبلغت من شغفي بها أنها الأغنية التي قلت إنني أرغب في الاستماع إليها في أول لقاء لي بإذاعة أم درمان. كان ذلك وأنا في ميعة الصبا (بصلعة نامية نمواً مستداماً) في نحو 1962 في برنامج لطيب الذكر حسن أبشر الطيب بالإذاعه اسمه “من المدرج إلى الميكرفون”. وكان يعرض للحياة الثقافية والاجتماعية لشباب الجيل. ولا أذكر محور الحوار. ولكن جمعتني والمرحوم سوح الأدب في جامعة الخرطوم لا السياسية التي كان منها في واد. كنا في رابطة أدبية اجتمعت حول أستاذنا محمد إبراهيم الشوش المحاضر بكلية الأداب. وكنا معاً في رابطة أدباء الجامعة التي شهدت لوقتها صولات النور عثمان وأحمد الأمين البشير وعبد الواحد عبد الله ومحمد عثمان ابو ساق (أفضلنا في تاريخ الأدب السوداني) ومحمد المكي إبراهيم ود. الواثق قبل أن يغزونا لاحقاً جيل محمد عبد الحي وعلي عبد القيوم وكامل عبد الماجد وعمر عبد الماجد وعبد الله جلاب ومحد عبد الله عجيمي وعبد المنعم أرباب والجيلي عبد المنعم وآخرين.
سألني حسن أبشر ما أرغب السماع له من الأغاني في نهاية اللقاء. وهي الأغنية الهدية. وقلت بلا تفكير: يا صبايا الحي. ولم اسمعها منذها. فهي ليست مما يشدو به شباب المغنين من هذا الجيل حسب علمي. وبحثت عنها في اليوتيوب قبل أشهر ولم أقع عليها.
وجاءتني أمس برابطها في رسالة من الدكتور مجدي أبو القاسم. شكراً جزيلاً.

https://www.youtube.com/watch?v=cnRJpKOB3-1

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“أنا ما بجيب سيرة الإمام” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تيم كاين رئيسا لأمريكا وليس هيلاري كلينتون التي ستفوز على دونالد ترامب .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

رسالة إلى الرئيس المرتقب المرحوم الأستاذ علي محمود حسنين .. للشاعر المكلوم حسن إبراهيم حسن الأفندي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماشه وين؟: بعد القصة حصلت (بتدقا يا عبدلله) ما ظنيت الأمور تاني تستعدل !! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss