باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سجن جزيرة الرجاف في عهد الخليفة عبد الله التعايشي .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

كان الجبل البركاني الشهير بالرجاف القابع علي ضفة النهر الذي تتوسطه جزيرة ملعونه كانت عبارة عن جزيرة الموت هاك من اوصافها شيئا فهي ممطرة وحلة تعج بالثعابين السامة والحشرات والقرود تغطي سمائها اسراب النحل الافريقي وتسكن ارضها الضباع وقطعان الجواميس البرية المتوحشه والثعالب والقرود وتزحف في صفافها التماسيح وافراس النهر وترتفع الحشائش فيها طويلا في بعض مناطقها اعلي من قامة البشر .. كانت قطعة من جنهم تسمع فيها كل اصوات المفترسات وتطارد الفرائس بلا رحمة فهي ارض بكر رطبه تزخر بكل ماهو مميت ..

في وسطها بنيت راوكيب من القش والعيدان والتي لا تطرد حيوانا مفترسا ولا تحمي من المطر ولا توفر ظلا من الحر وعلي ارضها دقت الاوتاد وتمد جنازير ضخمة يقيد عليها الرجالذين يغضب منهم خليفة المهدي في ام درمان..
كان الحرس خارج الجزيرة فمن يجرؤ علي سكناها الا المغضوب عنهم من من اصابهم عنت لعنات المهدية عامة والخليفة عبد الله ود تورشين خاصة فكانت جزيرة الموت بحق..
اختيرت كسجن ومنفي في عهد الامير عربي دفع الله الذي قدم الي الاستوائية من الشمال علي ظهر باخرته العتيقة كاكاو ذات الدولاليب بالاجناب وهي تصدر صريرا مزعجا وتعمل بالبخار وقدم فيها ومعه ٩٥ من مد المحكومين ممدن من استركوا في ثورة الاشراف ضد الخليفة بعد وفاة المهدي اقتيد ايضا عدد منهم الي بحر الغزال وقتلوا بالنبابيت اما من قدر لهم جزيرة الموت فقد تقرر ان يكونوا طعاما للهوام والضباع والتماسيح وافراس النهر وغيرها من المفترسات.
قيد المساجين علي الارض وفي كل ليلة تسمع سبابا للخليفة واعوانه وصراخ ويؤكل المسجون بعد ان تقطعه الضواري وهو حي يسمع رفاقه توسلاته ولعناته ويشهدوا موته ويرتاح من الالام في بطون المرافعين..
قام عربي دفع الله بتلاوة منشور عزل الامير محمد عثمان ابوقرجة امير البرين والبحرين من عمالة الاستوائية وتلي منشور تعينه عاملا علي تلك الحهات التي كان يطلق عليها الغربيين مجاهل وسط افريقية
وعلي الفور شرع في اعتقال اب قرجة قريب المهدي وكان معه مقيدا في كاو كاو اسماعيل عبد القادر الكردفاني ومحمد خالد زقل نسيب سلاطين الفور فقد كان متزوجا من ميرم من ميارم دارفور ومحمد شجر الخيري واخرون
في نهاية العام ١٨٩٦م هاجم البلحيك قوات عربي دفع الله واقتحموا جزيرة الرجاف واطلقوا سراح المساجين المشاهير وعلموا ان اسماعيل عبد القادر الكردفاني قد اكلته الضباهدع وهو يلعن المهدية والخليفة والثورة ويردد نتلاقي عند الله…
انتهت المعركة بهزيمة الامير عربي دفع الله وهروبة ومعه من تبقي من قواته الي الادو امام البلجيك
فقد كانت ذخيرته نفذت ولم يبقي معه الا اكوام العاج الذي حمعه من السكان المحليين والرماح والسيوف وهرب تركه خلفه ليحرر سجناء جزيرة الرجاف المعتقل الاسؤا في تاريخ البشرية
نواصل….
د.بشير احمد محي الدين
الخرطوم

boshker100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحب فى زمن الكوليرا: من ينقذ الإنقاذ من محنتها!؟ … بقلم: د. احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

من الانقلاب إلى الحرب: الدور البنيوي لمصر في انهيار السودان

عمر سيد احمد
منبر الرأي

نيالا: ليس على حزب الأمة حرج! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

نداء واستغاثة .. بقلم: أماني محمد عبد الله محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss