المجلس التشريعى: من سيصنع القانون ومن سيطيع؟ .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (أبوعفيف)
للأسف هناك بعض الشعوب ما زالت بعيد عن مقاصد منظمات المجتمع المدنى بسبب الشمولية و الدكتاتورية التى سيطر عليها أو ما زالت, من الأمثلة الحية , ما يجرى فى ليبيا من فظائع هو مشروع الإستمرار فى ” تكميم الأفواه” و الإبقاء على الوعى المُغيّب, إذ يعلم الجمع أنّ بعض الأقطاب التى تدخلت فى ليبيا بشعارات إسلامية إنّما تريد بسط أيديولوجية ذات صبغة دينية فحسب, فأن الشعب الليبى مسلم بطبيعته الفطرية , و هناك أقطاب أخرى تدخلت بدعوى حماية الليبيين ,لكن الأمر غير ذلك, فإن الشعب الليبي غنىٌ بموارده النفطية لا يريد أحداً لتقويمه, لكن هذا هو صراع الأيديولوجيا و الموارد, و كذلك تسير سوريا و اليمن , و هكذا ظلت كثير من الشعوب تعانى بسبب طموحات الساسة و الرأسمالية.
لا توجد تعليقات
