باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أعط للأذى وجها: كيف بخلت المعارضة بالصورة في صراعها مع الإنقاذ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2020 7:06 صباحًا
شارك

 

كان الجو مربداً ممطراً كأنه في “استمحان” وأستاذنا عبد الخالق محجوب يأخذ طريقه إلى منصة الشنق في كوبر يهتف بحياة شعب السودان والحزب الشيوعي. وردد رفاقه في عرصات كوبر الهتاف من خلفه مغرورقي العيون. ولما أزت المشنقة شلع برق أضاء عتمة الزنازين الشرقية. وكان بواحدة منها المعلم عباس على من مؤسسي الحزب الشيوعي والتشكيلي جرجس نصيف. وأخذ ورع المشهد ومأساويته بخاطر عباس فقال لجرجس: لا بورك فيكم لو لم تسجلوا هذه اللحظة.

لا أعرف المرات التي كتبت عن مشاهد لعزائم معارضين أو مصابهم وختمت كلمتي ب “سينما” استجدي الفن لو وثق لتلك المشاهد المنثورة واحتواها كما احتوي البر جزيرة توتي في قول التجاني يوسف بشير. سأكتفي بما كتبته عن السفير نقيب المحامين عابدين إسماعيل حتى لا أطيل. وكان السفير عقد بلندن مؤتمراً صحفياً احتج فيه على قرصنة مصر وليبيا ومن ورائهما بإنزال طائرة الخطوط البريطانية التي أقلت بابكر النور وفاروق حمد الله قادة انقلاب ١٩ يوليو. وكان انعقاد المؤتمر بعد عودة نميري للحكم في ٢٢ يوليو. فسأله صحفي:
-ألا تعلم أن نميري عاد. هل أنت سفير نميري أم الانقلابيين؟
فقال المهاب أشيب الشعر، صارم السواد بهدوئه العهود:
-لا هذا ولا ذاك. أنا سفير السودان
كتب الحكاية سيد أحمد الحاردلو بدرامية مشوقة. وختمت كلمتي عنها هاتفاً: “سينما يا حردلو”.
لم تنشغل معارضة الإنقاذ بالصورة وتجسيداتها كالفيلم والفيديو لتوثيق مباذل الإنقاذ في المال العام وتمريغ كبرياء السودانيين في الأرض. فلم تنفصل عن جسد المعارضة وحدة تتربص بتلك الخروق تذيعها بالصورة في حينها وتبقي تاريخاً. فأزعجني يوماً حديث طويل للمعارضين عن عقارات باذخة امتلكها نفر إنقاذي. وهاك يا لعن وهزء ووا سودناه. وسألتهم: لماذا لا تستصحبون استنكار تلك المواقع بالصور فضحاً لترفهم المقيت ودليلاً عليه.
وكتبت من قريب حين تجدد ذكر معاناة الدكتور فاروق محمد إبراهيم في بيوت الأشباح ومحكمة التفتيش التي عقدها له تلميذه نافع علي نافع بتهمة تدريس الدارونية. فما تزال الحكاية منذ سمعتها في أول التسعينات في حال النثر حتى أنه لم ير أحد حتى وجه ضحيتها ناهيك عن درمجتها في عرض مصور. وودت لو تضمن مشروع جامعة الخرطوم مؤخرا في تأسية منسوبيها ممن وطأتهم الإنقاذ من مثل فاروق بزيارتهم ببيوتهم خطة لتوثيق معاناتهم بالصوت والصورة كما طلب عباس على من جرجس نصيف.
في الإنجليزية عبارة شائعة عن خطر الصورة. فهم يقولون “أعط للأذى وجها”(give a face to pain). كان هذا صحيحاً دائماً وتفاقمت صحته في عصرنا الديجتالى. وبخلت المعارضة بالصورة خلال ثلاثين عاماً لتستنفرها في مثل يومها كثورة ودولة لتفحم المعارضة. فلو امتلكت المعارضة أرشيفاً للوجوه خلف أذية الإنقاذ المتطاولة لما ركبت الثورة المضادة خيلها الأخلاقية المتوهمة. وجربت هذا التوهم حين شغبت الفلول مرة بوجه الثورة عن حرية التعبير لدى اعتقال الرويبضة الطيب مصطفي ليوم أو يومين. فأخرجتُ عليهم صورة لزميلهم أبو ذر الأمين من صنع زوجته وآثار التعذيب عليه بعد إغلاق مجلة صوت الشعب الناطقة باسم المؤتمر الشعبي ناهيك من صورة عثمان ميرغني مضرجا بالدم بعد الاعتداء المعروف عليه.
استعدت مأثرة إعطاء صورة للأذى وأنا أقرأ عما لقيه مستر زاكي الدين أحمد حسين زاكي الدين، الجراح المعروف، من إهانة من الإنقاذ أول عهدها سجلها تلميذه وزميله موسى عبد الله حامد في الجزء الثالث من كتابه “مستشفى أم درمان”. وفيها اغرورقت دموع الجراح من فرط إهانة الإنقاذ له. وكتب موسى الأحدوثة بطلاوة ذاكرته الطائلة حتى قلت: سينما يا موسي!
ونعود للحكاية غداً إن شاء الله.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يجيب المؤنمر السوداني على أسئلة حائرة؟

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التضامن النيلي ام التضامن العنصري؟ .. بقلم: د. صديق أمبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

توسع التعليم العالي في السودان آمال وتطلعات

الطيب أحمد آدم إبراهيم
منبر الرأي

الارهاب الصوتي في المساجد .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss