باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدين لن يتجدد بالمؤتمرات يا هؤلاء !! .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

esammgezooly@gmail.com

 

ندما انتشر الإسلام وساد حياة الناس، كان النبي هو إمامهم ووسيلتهم إلى الله، ولم تكن الدنيا أكبر همهم.. بل كانت الدنيا عندهم مطية الآخرة كما علمهم النبي، ثم لما لحق النبي بربه سار الأمر على ذلك خلافة الشيخين وصدرا من خلافة عثمان، وفي أخريات خلافة عثمان بدأ حب الدنيا يشغل قلوب الناس، حتى إذا جاء عليٌّ عقب مقتل عثمان، وأراد أن يرد الأمر إلى ما كان عليه على عهد الشيخين، دفع حب الدنيا الناس إلى خذلانه ونصرة معاوية عليه، وأصبح أمر الدنيا بذلك عاليا على أمر الدين، وصارت الخلافة على يدي معاوية ملكا عضوضا، كما أخبر بذلك النبي، وقد عهد معاوية بأمر المؤمنين إلى ابنه يزيد، وجعل هذا الأمر وراثة في عقبه من بعده، ولقد قتـل علي بن أبي طالب في زمن معاوية، ولقد قتـل الحسن بن علي.. وعلى يدي رجال يزيد بن معاوية، قتل الحسين بن علي، وقتل من أبناء على عدد كبير.. ثم لم يزل أمر الدنيا عاليا، وأمر الدين منحطا بين الناس.. وكلما قام لنصرته قائم من أبناء عليٍ خذله الناس ونصروا عليه أعداءه من الأمويين ثم من العباسيين، حتى استيأس أنصار الدين من صلاح أمر الناس، ففروا بدينهم إلى المغاور، والكهوف، والفلوات يقيمونه في أنفسهم، وينشرونه بين الراغبين فيه ممن حولهم، من غير أن يتعرضوا إلى منازعة السلطة الزمنية، فنشأ بذلك التصوف الإسلامي، وظهر مشايخه ممن أخذوا أنفسهم بتقليد سيرة النبي، من قبل أن يبعث، حين كان يتحنث في غار حراء، وبعد أن بعث.. فظهرت معارف الدين وأسراره، وأنواره، عليهـم وعلى مريديهم، وكانوا هم حفظة الدين وعلماءه ومرشدي الناس إليه، واضطلعوا بدورهم العظيم هذا زمنا طويلا، مما لا تزال بقاياه، في التربية والإرشاد، ظاهرة إلى يوم الناس هذا، في بعض تلك البقع المباركة، التي يحفظ فيها القرآن الكريم، ويسلك فيها المريدون..
إن التصوف الإسلامي، في حقيقته، هو تقلّيد السيرة النبوية..
فالنبي، في خاصة عمله، قبل البعث، وبعد البعث، هو عمدة الصوفية، وإن كان اسم الصوفية لم يظهر إلا مؤخرا.. فالصوفية، في حقيقة نشأتهم هم أنصار السنة المُحمّدية، ولقد ازدهر التصوف في القرون السبعة التي تلي القـرن الثالث، وكانت قمتـه في القرنين السادس والسابع، ثم لحـق التصـوف من التبديل، والتغيير، والضعف ما لحقه، مما نراه الآن، وهـو، على ما هو عليه، من هذا الضعف، وهذا الانحراف عما كان عليه السلف، أقرب إلى الدين، من كثير من المظاهر الكاذبة، التي تدَّعي الدين وتعيش باسمه..
هذا ما كان من أمر أصحاب الدين ـــ أصحاب علي بن أبي طالب وأبنائه من بعده..
وأما ما كان من أصحاب الدنيا ـــ أصحاب معاوية ـــ الذين بدأ عهدهم بانتصار معاوية، وهزيمة علي، فإنهم أخذوا ينظمون دنياهم وفق الشريعة الإسلامية، حتى إذا اتسعت وزاد إقبالهم عليها وتشعبت حاجاتهم فيها، نشأ الفقه الإسلامي، وأخذ يستنبط ويقيس ويجتهد، حتى أسرف على الناس في أخريات الأيام وبعد بهم عن المعين واهتم بالقشور وفرط في اللب فأصبح صورا تحكي الدين بلا دين وجاء الفقهاء الذين يعيشون للدنيا ويأكلونها باسم الدين..
والآن، فإن مسالك الدين قد انبهمت على الفقهاء، وعلى أصحاب الطرق، على تفاوت بين الفريقين في ذلك، وأصبـح الناس في الجاهلية الثانيـة، التي أشار إليهـا، إشارة لطيفة، قولـه تعالى ((ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) ولقد غربت شمس الشريعة الإسلامية، منذ حين، وطال ليلها، وتوشك أن تشرق من جديد، بصبح جديد..
إن مُحمّدا قد أخرج الناس، بفضل الله، من ظلام الجاهلية الأولى إلى نور الإيمان، وهو سيخرجهم، بفضل الله، من ظلام الجاهلية الثانية إلى ضياء الإسلام، وسيكون يومنا أفضل من أمسنا، وسيكون غدنا ((ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
إن غدنا هذا المأمول ـــ غد البشرية جميعها ـــ لا يعدنا له، ولا يرقينا فيه، مرشد أقل من مُحمّد المعصوم، ولقد خدمت الطرق الصوفية غرضا نبيلا، وقامت بـدور عظيم، في حفظ الدين وإرشاد الناس، ولكنها أقل من أن تنهض بأعباء هذا الغد، ولا بد إذن من الأخذ بالطريقة الجامعة للطرق كلها، طريقة مُحمّد، فإنه قد قال ((قولي شريعة وعملي طريقة وحالي حقيقة))..
هذا المضمون هو ما عنيناه في منشورنا الأول حين قلنا ((إن مُحمّدا هو الوسيلة إلى الله، وليس غيره وسيلة منذ اليوم))..
وأمر الجاهلية الثانية، التي تعيشها البشرية المعاصرة في هذه الآونة، بالمقارنة إلى الجاهلية الأولى، التي عاشتها البشرية قبل أربعة عشر قرنا، وما كان من ضرورة البعث المُحمّدي الأول، وما يكون من لزوم البعث المُحمّدي الثاني، هو ما عنيناه في نفس ذلك المنشور حين قلنا ((أما بعد، فإن الزمان قد استدار كهيئته يوم بعث الله مُحمّداً، داعيا إليه، ومرشدا ومسلّكا في طريقـه، وقد انغلقت اليوم، بتلك الاستدارة الزمانية، جميع الطرق التي كانت فيما مضى واسلة إلى الله، وموصلة إليه، إلا طريق مُحمّد.. فلم تعد الطرق الطرق، ولا الملل الملل، منذ اليوم))..
هذا هذا، بخصوص الطرق، وأما الملل، فإن اليوم يؤرخ بداية تنفيذ وعيد الله حين قال، جل من قائل ((ومن يبتغ غير الإسّلام ديناً فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين))..
إن مُحمّدا ليس غايبا اليوم، وإنما نحن غافلون عنه لجهلنا به، ولذلك، فقد دعونا مشايخ الطرق المعاصرين أن يكونوا مرشدين لأتباعهم إلى سيرة النبي، في عبادته، وفي عادته، بأفعالهم، وبأقوالهم فقلنا ((إن على مشايخ الطرق، منذ اليوم أن يخرجوا أنفسهم من بين الناس ومُحمّد)) وأردنا بذلك إلى دعوتهم أن يحيلوا أتباعهم على النبي، ليكون شيخ الجميع، ومرشد الجميع، وأن تنشأ بينهم، من علائق المحبة المتبادلة، والاحترام المتبادل، ما يكون بين زملاء الطريق، ورفقاء السفر إلى الحج الأكبر..
إن هذه الدعـوة، إلى العـودة إلى مُحمّد، التي نقـدمها تحقـق، في أول الأمـر، وحدة الأمـة، وتحـررها من الطائفية، التي هي آفـة الآفات، وذلك بجمعها على تقليـد رجل واحد، هو مثلنا الأعلى.. ثم إنها، في آخـر الأمـر، تجعل ((لا إله إلاّ الله)) ثـورة فعالة، في صـدور الرجال والنساء، كما كانت في العهـد الأول، حيـن نادى بها مُحمّد في المجتمـع المكي.. ويـومئذ تتوحّد الأمة باجتماعهـا على الله عن معرفة ويقيـن..
إننا قد استيقنا من أنه بتقلّيـد مُحمّد تتوحّد الأمة ويتجدد دينها، ولذلك فإنا قد جعلنا وكـدنا تعميق هذه الدعـوة، ونقـدم فيما يلي نموذجا يعيـن كل من يريـد أن يتخـذ إلى الله سبيـلا..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة فى قرار إنهاء ولاية الخبير المستقل المعنى بحالة حقوق الإنسان فى السودان .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

لا تحزنو ! النعم في طيات النغم!

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

في الأفراح… أرضاً سلاح: الموت برعونة مع سبق الإصرار والترصُد .. بقلم: فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرى …رجل لن يموت ! … بقلم : يحيى العوض

يحي العوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss