البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 50،51، جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد.

 

50- إن غلبك سدَّها… وسِّع قدَّها

يُضرب، هذا المثل، عند اليأس من الإصلاح، فإذا ما عجزت عن سد الخرق في الحسيَّات أو المعنويَّات، عليك بتوسيع الخرق… وزي ما تجي، تجي!
هي دعوةٌ لتصعيدِ الأمُـــــور في حالةِ فشلِ جُهُود احتوائها.

51- إِيد عَلى إِيد تجدَع بعيد

وهو مثلٌ يدعو إلى العمل الجماعي وضم الصفوف، ويؤكد أن الكل أقوى من الجزء، وأن القوة في الاتحاد، فاليد الواحدة تقذف بالحجر إلى مسافة محدودة، أمّا كثرةُ الأيدي فتطيل من المسافة التي تقطعها المقذُوفات من الحجارةِ، فترمِي ثماراً من باسقِ الشجرٍ، أو تُصيد طائراً كان بعيد المنال.
وقد قيل في هذا الشأن، أيضاً:
– واليد الواحدة مابتصفق
– الإيد الواحدة ما بتخج البحر.
– الإيد الواحدة ما بتغطي الوجه.
– “تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَّ تكسُّراً… وإذا افتــــرقَنّ تكــسّرتْ آحادا”.

amsidahmed@outlook.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً