باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حميدتي لدار المايقوما ونيكولا وعائشة ” زيارة ماسخة ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

برغم ان الفضليات عائشة موسى ونيكولا عضوتي مجلس السيادة سجلتا زيارة الي دار المايقوما للأطفال فاقدي السند لكن زيارتهن رغم أنهن يمثلن أعلى سلطة وقبل ذلك أمهات ” كانت ماسخة ” و لم تجد الزخم وأطلاق زغاريد الفرح التي أطلقتها الأمهات البديلات و تهللت بها الوجوه المغبرة مستقبلة ومستبشرة بزيارة الفريق حميدتي … 

ما كان للاخوات عيشة ونيكولا القيام بزيارة ” لجهال” رضع وفاقدي السند ويد وراء ويد قدام .. هل كان صعب عليهن تأهيل الدار بأدوات للطبخ والأكل ومنظفات وصحون من أسوق شعبية كأستحقاق لتلك البقعة الفقيرة والمؤبوة بمخلفات المواليد حديثي الولادة ولصبايا وصبيان حار دليلهم منذ أن اطلقوا صرخة الحياة واستقبال اضاءات النور ليجدوا أنفسهم دون ان يعلموا أنهم جاووا من المجهول وسيبقوا منتمين لهذا المجهول وظلاماته والذي لا يعرفون له بداية ولا نهاية ..
دار المايقوما تطفح سيرتها علي سطح الأخبار من وقت لأخر كما تطفح أزقتها وعنابر ها بالأوساخ والمخلفات قبل سنوات راج ان أحد المدراء فرز بعض الاطفال ذو الشعور المسبسبة والعيون الخضر وأحسن كسوتهم بفخيم البامبرز وببرونات الحليب والاسرة وأطلق عليه العنبر ” الملوكي ” او هكذا ليكون متاحا لانتقاء ” الوجهاء ” للاطفال الراغبين في رعايتهم … محسنة زارت الخرطوم لعمل وقف خيري بالدار وظلت لفترة طويلة تلح علي القائمين بالامر مدها بالتقرير المالي وتوثيق بما أنجز دون أن تجد استجابة تماثل فترة استقطابها لهذا الفعل الطيب .. باحدى اجازاتي طلبت مني متابعة الامر فقمت بزيارة الدار والتي ازورها من وقت لأخر فاذا بغرفة مكتملة البناء والتكييف و لافتات عريضة علقت بأسم المحسنة لكن المفارقة المدهشة ان الغرفة المستهدفة كمركز لتحفيظ القرأن شيدت بحرم مبنى حديثي الولادة وما زالوا باللفافة و بالكاد يحتاجون للحليب والحضن الدافيء فرفعت صاحبة الشأن يدها عن المشروع وطلبت أنزال اللافتات المبهرجة وبحسب تعبيرها ” هذا لا يلزمنا ولا يشرفنا ” ولتلافي هذا الإخفاق المقيت طلبت من الادارة استدراك الامر والاستفادة من الغرفة كمقر لدروس تثقيفية للأمهات البديلات والعاملات وتسليمي التقرير المالي و قائمة بمتطلباتهم لاستكمال الاثاث والأجهزة الصوتية الخ ومع الأسف لم نحصل علي التقرير ولا تبرير مقنع لغرس مبنى في غير مكانه المناسب .. المركز كان يمكن ان يكون أفيد بمبنى الاطفال الاكبر سنا ومن هم في طور التعليم و الأكثر حوجة له كمكتبة او قاعة تعلم وألعاب .. نورد هذه الحادثة كنموذج للأخفاقات التي تلازم كثير من الاعمال إن كانت استثمارية او خيرية لافتقارها للتخطيط السليم ولعدم القدرة علي توجيه الإعانات والمساهمات الخيرية لوجهتها الصحيحة ووفق ضوابط ولوائح واضحة ..
المؤسف ان دار المايقوما تقع ضمن سلطات وهرم وزارة الشؤون الاجتماعية والتي ظلت لعقد من الزمان تتسنمها وتتؤزر عليها أحد النساء النافذات إلا أن حظها منقوص ومهمل شكلا ومضمونا ويفتقد لابسط الضروريات لأطفال رضع وآخرين في طور المراهقة … فهل يا ترى تقوم اللجنة التي بشر بها الفريق حميدتي بما فشلت فيه كل وزيرات الشؤون الاجتماعية المتعاقبات وان تبدأ بالصيانة وبخطة مستدامة لتسليك المصارف ورفع النفايات ووضع ميزانية للتسيير وصولا لدراسة اللوائح والانظمة الضابطة لاستلام مساعدات الخيرين والمحسنين وإنزالها في مواعينها المفيدة وغربلة القوانين الشرعية والاجتماعية وصولا لتجفيف الدار ودمج ساكنيها بأسر حاضنة لغرس مباديء التكافل المجتمعي في أبهى صوره … شكرا حميدتي فأطفال المايقوما وأمثالهم يستحقون الرعاية والاهتمام .
عواطف عبداللطيف
اعلامية كاتبة
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
عفواً وطني كلنا مجرمون .. كلنا مجرمون!!(2 -2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
آيدولوجيا القانون .. بقلم: د. أمل الكردفاني
تاريخ ألمانيا الاستعماري المظلم: اعترافات عن “إبادة جماعية” في ناميبيا .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
السلطة بين نزاع المؤيدين والمعارضين .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أدعياء العروبة ود. الباقر العفيف جدا .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مآسي نظام التوجه الحضاري فى حق الشعب و الوطن (3) !؟ …. بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

خصوصية دارفور ومشروعية إعادة التفاوض

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

صحفي الغفلة يوسف عبد المنان .. بقلم / أسامة سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss