باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: إنشاء قاعدة عسكرية روسية في مياه السودان خيانة لله ورسوله والمؤمنين

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2020 7:32 صباحًا
شارك

بيان صحفي

وافق الرئيس الروسي بوتين على اقتراح الحكومة الروسية، إنشاء مركز لوجستي بحري في السودان، وأمر وزارة الدفاع بالتوقيع على اتفاق لتحقيق ذلك، وحسب رويترز، فإن السودان سيقدم الأرض للقاعدة مجاناً، وستحصل موسكو على الحق في جلب أي أسلحة وذخيرة وغيرها من المعدات التي تحتاجها، عبر مطارات وموانئ السودان لدعم المنشأة الجديدة، وتوقعت وكالة (تاس) الروسية للأنباء أن المنشأة الجديدة ستسهل على البحرية الروسية العمل في المحيط الهندي، من خلال قدرتها على الطيران بأطقم بديلة لسفنها البعيدة المدى. وجاء في مقال رأي نشرته (تاس) عن المنشأة الجديدة: “قاعدتنا في السودان ستكون حجة أخرى للآخرين لسماعنا والإنصات إلينا”.

إنه لمن العار والشنار، أن تستجيب حكومة السودان للطلب الروسي بإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السودانية، فهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فروسيا عدوة للإسلام والمسلمين، وهي تستخدم هذه القواعد لضرب المسلمين، وهنا نذكر المسلمين وبخاصة أهل السودان بما قامت به روسيا ضد أهل الشام في سوريا؛ من قتل للشيوخ والأطفال والنساء، وهدم للبيوت على رؤوس ساكنيها، بأمر مجرم العصر بشار أسد، وذلك انطلاقاً من منشأة مماثلة للتي يراد إنشاؤها في السودان، وذلك في ميناء طرطوس السوري.
فكيف يسمح للأعداء بإيجاد قواعد عسكرية في بلادنا؟! إلا إذا كان الأمر هو من أجل حماية كراسي السلطة المعوجة قوائمها، والتي يجلس عليها عملاء الغرب والشرق الكافرين! فيبدو أن حكام السودان الجدد يريدون حماية أنفسهم من الشعب إذا ثار يوماً ضدهم بتكرار ما فعلته الآلة القمعية الروسية بأهلنا المسلمين في سوريا، وقد قالها من قبل المخلوع البشير عندما طلب الحماية من روسيا، وتعهد بإقامة قاعدة عسكرية لهم في السودان.
فانتبهوا يا أهل السودان لما يحاك لنا من مؤامرات، ولا تسمحوا بمثل هذه القواعد، فإنه ما قامت قاعدة لأعداء الإسلام؛ من روس وأمريكان وأوروبيين إلا لقتل المسلمين، فالقواعد التي في الخليج استخدمت لضرب العراق وأفغانستان والسودان، واعلموا أن هؤلاء الحكام هم عملاء للكافر المستعمر، ينفذون مؤامراته في بلادنا، ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة.
فلنعمل جميعا من أجل لفظ هؤلاء العملاء، وإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستطهر مياه بلاد المسلمين وأراضيهم من دنس القواعد العسكرية للكفار المستعمرين، وتوجد قواعد عسكرية إسلامية تحمي بلاد الإسلام، وتحمل الخير والعدل والنور إلى العالم الضال.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تجمع السودانيين ببلجيكا

طارق الجزولي
بيانات

تقرير من الشبكة العربية لإعلام الأزمات حول إيقاف الصحفيين ومصادرة الصحف

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع المصرفيين السودانيين إلي جميع موظفي وموظفات القطاع المصرفي الشرفاء

طارق الجزولي
بيانات

نداء السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss