باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لك الرحمه والمغفرة: أرسطو السودان (الصادق المهدي) .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رحل الي الرفيق الأعلي الامام الصادق نسأل الله له الرحمه والمغفرة والثبات عند السؤال

كنت من الذين يعارض المفاهيم التي تولد تلك المقاربات التي يطرحها الفقيد عند ظهور الأزمات التي كان يشارك في نسج الكثير منها بحسن النيه ليصبح أحد ضحاياها
فجعلت من الرجل حكيما ومجرب وعلة وعلاج في ان واحد اصبح رقما وفيلسوفا يصعب تخطيه بجدلياته ونظرياته التي كانت تحير كل مفكر أو عراف لبلوغ الرجل من العلم ما يجعله يخاطب هدهد سليمان عليه السلام
أسدل الستار علي اخر اسطوره من اساطير السودان
وعظماء المهديه وأكثرها جدلا لخروجه عن نمط الامامه المتعارف عليه ليجمع بينها وبين الزعامه السياسيه مع الإبقاء علي التوزيع الطبقي لطائفة الأنصار علي نهج الفلسفة اليونانية القديمه ينهل من أكاديمية أفلاطون
ويحلم بالمدينة الفاضله وتارة يعود الي واقع ارسطو ليجمع في السودان ما بين فيلسوف السماء وفيلسوف الارض لأجيال تبعد سنين ضوئيه عن أفلاطون ومدينته الفاضله وسقراط و ارسطو

ولد الصادق ليكون زعيما واماما وقد كان
ترك شرخا في كل جبين وجرحا علي خاصرة الوطن سيدمي حسرة علي وداع امام حمل امانة الأنصار التي نتمني ان لا ينفرط عقدها
بعد الوداع اذا رحل الامام فإن كل زعماء حزب عدول ثقاة فأجعلو من حزب الامه ركيزة وعماد للثوره والوطن الحفاظ علي حزب الامه متماسكا بقيادته هو حفاظ علي الوطن ان فقد الامام ليس فقد لحزب الامه ولا لطائفة الأنصار فقط وإنما فقد للسودان
ولمحيطه الإقليمي
نعزي انفسنا ونعزي ثورة ديسمبر ونعزي الوطن
انا لله وانا اليه راجعون نسأل الله له المغفره والرحمه والجنه

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بشير عباس (2-4): مافي داعي تقولي مافي..!
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الرد على: تعقيب عصام جزولي على مقال علاقة المسلم مع غير المسلم في المنظور الاسلامى: الجهاد ليس أصل فى الاسلام … بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
الأخبار
إزالة التمكين تحجز 20 ألف عقار بالفاشر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا ثوار السودان : آن الأوان لفرز الكيمان .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

السودان والمبادرات الخارجية

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

تفجير برجي التجارة بمنهاتن .. وحفلة موسيقي الهيب هوب .. بقلم: صلاح الباشا – الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

بل .. نحن شعب من ورق .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss