زمالة سلاح ضارة في مجلس الشركاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
نوهت كثيراً مؤخراً بكلمة لياسر عرمان عن علاقة ثوار السهل وثوار لجبل بعد انشقاق الجبهة الشعبية، شمال في ٢٠١٧. فأخذ في كلمته على ثوار الجبل أنهم لم يحسنوا التحالف مع ثوار السهل. وأصاب عرمان. وأضرب في هذا المقال المثل على فشل ثوار الجبل في بناء حلف استراتيجي مع القوى الحداثية في المدينة والريف المتقدم التي تعاقدوا معها في أزمان المعارضة على المنشط والمكره والسودان الجديد لنج. وسنرى كيف ساق استدبار ثوار الجبل ثوار السهل، والانصراف عن ثورتهم الواعدة بالتغيير، وشن الحرب أو العداء على حكومة هذه الثورة، إلى تعزيز القوى المحافظة من جانب واستدراج العسكرية من الثكنات بالانقلاب إلى القصر الجمهوري من الجانب الآخر.
لا توجد تعليقات
