أمانة ما اتلومت معنا يا سودانا الحبيب تبغض اهلك وتحب الغرباء .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
10 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
154 زيارة
الذي يعاني في بلادنا الحبيبة هو مواطنها الاصلي المخلص لترابها الساعي دائما أن تكون مرفوعة الرأس موفورة الكرامة يسود فيها الاحترام والود والوئام .
من دواعي الحسرة والألم نعاني من عدم وجود شركة مواصلات عامة منضبطة في مواعيدها نظيفة وراقية في تعاملها وبدلا من ذلك نجد مركبات مهلهلة متعددة الأشكال والألوان يربط بينها سوء المنظر ورداءة الخدمة وارتفاع التعرفة التي تزيد كلما أطل فجر يوم جديد .
واذا تفرسنا في معظم الوجوه التي تحتل مقاعد هذه المركبات نجدها غريبة تسربت عبر حدودنا المفتوحة علي مصراعيها مع أكثر من دولة ولا يحلو لهم إلا الزحف للخرطوم وهنا يشتغلون اي شيء وينامون حيثما اتفق ويزحمون الأسواق بأعمالهم الهامشية وعدم مراعاتهم للنظافة والنظام واحترام القانون مما جعل عاصمة بلادنا مقلبا كبيرا للقمامة ومرتعا للذباب والباعوض وكافة الهوام .
يبدو أن الخرطوم قد أصبحت سائبة من غير ضابط ولا رابط مستباحة بواسطة الفوضويين من غير أهل البلاد الذين ليس لهم حق الإقامة فهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية ويمرحون ويسرحون من غير رقابة أو مسائلة تشجعهم غفلتنا وضياع هيبتنا ومواطنتنا حتي صرنا غرباء في عقر دارنا وغيرنا من الأجانب أصبحوا اسياد البلد يقفون في صفوف الخبز الساعات الطوال وعلي مدار اليوم لبجمعوا أكبر كمية منه ليس لإطعام أسرهم بل لبيعه في السوق الاسود لتصل قطعة الخبز الي عشرة جنيهات .
كثرت في أطراف العاصمة المساكن العشوائية والمخدرات ومرض الايدز والخوف من الكورونا التي تتطلب مستويات عالية من الحيطة والحذر ومراعاة أقصي درجات الوقاية والسلوك الصحي السليم .
بسبب الأجانب الذين استعمروا بلانا من غير استحقاق كثرت السرقات النهارية والليلية وظهرت جرائم لم نسمع بها من قبل والسلطات المختصة نائمة في العسل وكان الأمر لا يعنيها من غريب او بعيد .
آن الأوان أن نطهر بلادنا من الغرباء الذين ليس لهم هوية وليس هذا فيه تجني علي كرامتهم أو إنسانيتهم فالدول المتحضرة المحافظة علي ترابها من الدنس والانتهاك لا تسمح لكائن من كان أن يعكر صفوها ويؤرق ليلها ويجعل حياتها جحيما لا يطاق .
هذا الذي منحوه جائزة نوبل للسلام يقتل شعبه من التقراي ويفر هؤلاء المساكين الي حدودنا وولم نبخل عليهم باي شيء في حدود امكانياتنا ولكن دولتهم أعلنت أن الحرب في إقليم التقراي انتهت فمتي يعودون لأهلهم وديارهم . نخاف أن تطول إقامتهم بيننا وبنتشروا في ربوع بلادنا ويزيدون العشوائية التي عندنا بعشوائية افضل منها .
هل ستتم حملات جادة لارسال كل من دخل بلادنا بصفة غير قانونية أو نظامية لبلاده علي الفور ؟
هل سنترك السلبية والتشاكس بين العسكر والمدنيين وانهاء حالة الاستقطاب الحادة والاصطفاف وكل طرف يريد أن يكبر كومه والبلد تضيع من بين ايدينا والحركات مازالت تحتفل بالسلام وتتشوق للكراسي وتريد أن تحكم وتتحكم وليس لها برنامج ولا منهج فقط المسألة كلها طموحات شخصية لقادة من غير جماهير .
وفوق ذلك كله يظل المواطن الجشع الذي باع نفسه للشيطان اخطر من الأجنبي الذي لا هوية له ولاحق قانوني ليعيش معنا في ترابنا وكياننا ومع ذلك ينشر الاقذار والجريمة وغريب التصرفات التي لا تشبهنا .
حمي الله تعالى بلادنا من بعض دول الإقليم التي لا ترانا الا مرتزقة ومن أمريكا ترمب ومن الصهيوني الخنزير الكلب نتنياهو الذي غرز رجله في ارضنا الطاهرة بمساعدة نفر منا للأسف .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com