الشركاء لا تغرنك أسماءهم.. ستندم إذا رأيت قفاهم!!! .. بقلم: طه مدثر
اذا كان الشعب مالكاً لزمام أمره، متمسكاً بثوابت ثورته(حربة سلام عدالة مدنية خيار الشعب)مدافعاً عن حقوقه الثورية، مؤدياً لواجباته الوطنية، رافضاً لأي توغل من اعداء الثورة، (أعداء في ثياب أصدقاء) يعرفهم في لحن القول، وفي الكيد الممهنج للثورة (مناوى وهجو مثال)، لا يقبل وصايا أو احتواء أو تهميشاً لدوره الطليعي، فإنه لن ينكسر، لن ينهزم، وعليه الآن، أن يحتل مكانه في الثورة ويقوم لتفعيله وتنشيطه، واذا لم يكن له مكاناً، فلن يكون له دوراً، وأيضاً عليه أن يجدد إيمانه بأن الثورة مازالت تعيش.
لا توجد تعليقات
