باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعقيب على ما كتبه رسول الإسلاميين إلى العالم .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

من المعلوم بالضرورة، في كل أنظمة الحكم الديمقراطية في العالم، أن الجيش والقوات الأمنية أجسام قومية يلزمها أن يكون ولاؤها للشعب ومصالحه، أن تكون على الحياد من التدافع السياسي في البلاد.
لقد كان حريّا ألا يتحول الجيش والأجهزة الأمنية لشركة خاصة مترهلة متكرشة، تخدم الطاغية وأسرته وبطانته وحزبه الحاكم في فسادهم الذي أزكم أنوف العالم وضجت به البحوث والدوريات، ذلك ما درج عليه نظام الإنقاذ الفاسد.

تجريد الجيش من السياسة ومن ممارسة التجارة والسمسرة عبر شركات أمنية تتجاوز سلطة القانون وتحتال على الحماية الجمركية وتسوق الآسلحة لإخداث المجازر وتزكية بؤر التوتر في المحيط الأقليمي مطلب لكافة أطياف الشعب السوداني عدا الإسلاميين الذين مثلت لهم تلك التجاوزات حماية للفساد وإهدارا لأصول البلاد، بل وتسويق الحماية لمهربي وقود المتحركات والعمليات، ومهربي الذهب والعملات الحرة عبر المنافذ الدولية، إن في ذلك لضالة لكافة أطياف الشعب السوداني قبل أن يكون من ضمن مطلوبات قانون الكونغرس الأمريكي.

ليس غريبا أن يبكي الدرديري وصحبه على تفكيك حصان طروادة الذي حملهم يوما للعرش دون دعم شعبي ومكنهم من ثروات البلاد وأحتياطياتها، سرقوا حتى أموال الفقراء في الزكاة وخيم إغاثة المنكوبين وحليب صغارهم. كان السودان لهم دار حرب نهبوا مؤسساته العامة وأصوله وأراضيه وموارده المعدنية. إن ذلك المقال لأكبر دليل على أن الجيش لايزال حاضنة لمصالح الإسلاميين وللهوام والطفيليين، وما تأكل أبناءها من العناكب.

كل ما ورد في المقال مما يعتقده الكاتب مناقصا هو تمام ما يريده هذا الشعب، حتي يعود القرار السياسي،وتعود الأموال والمسروقات والأموال المكنوزة في تركيا على دائر المليم لأهلها الذين يفتقرون للتعليم والصحة ولأسباب التنمية. لو كان كاتب المقال حريصا على مصلحة البلاد وشعبها، فقد كان الأجدر به أن يحتج على الظلم والحيف والدماء التي أراقتها، ولا زالت تريقها الإنقاذ عبر زبانيتها وكتائب ظلها.. لقد كان حريّا به أن يتعفف من دينارات الدم.

ألا لعنة الله على الظالمين.. ألا لعنة الله على الظالمين.

nagibabiker@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية قديمة من كردفان: الذئب في مستنقع الطين .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

الحاخام البرهان.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعلامنا والترويج للباطل ومناصرة القتلة ! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على البيان المشترك بين الحركة الشعبية وتجمع المهنيين السودانيين (4) .. بقلم: طلعت محمد الطيب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss