يوم ارتفع سعر الموز وسعر الصحيفة تبخر ما تبقي من الطبقة الوسطي والبركة فيكم يا نجيب محفوظ
نجيب محفوظ ابن الحارة المصرية يجعلك بكتاباته تغوص باعماقك في سحرها وجاذبيتها الفاتنة خاصة وانت تري الباشكاتب وقد احنت ظهره السنون بنظارته السميكة وبنطاله ( ابو حمالات ) يعود من عمله عصرا منهك القوي من كثرة المعافرة في المواصلات متابطا اقة موز وصحيفة ورغم المعاناة فالابتسامة لا تفارق محياه وعلامات الرضا بائنة علي وجهه الصبوح فهو من نفر لايجاملون في العمل ويؤدونه كواجب مقدس ويرضون بالقليل من غير تضجر أو احتجاج وكانت الحياة تسير والكل في سعادة .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لا توجد تعليقات
