باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان وإثيوبيا .. الخيارات المتاحة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قبل الخوض في تفاصيل الخيارات المتاحة أمام البلدين، لابد من التذكير بالرصيد هائل من المعانأة، وشظف العيش، وويلات الحروب الأهلية التي طالت الأخضر واليابس في البلدين.!
لو عدنا إلى الوراء وبحثنا عن السبب الذي جعل البلدين يدافعان تلك الفاتورة الكبيرة، نجد أن السبب الأساسي، هو الإنقلابات العسكرية، التي عطلت مسيرة الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية والتنمية الشاملة.
إثيوبيا كانت أوفر حظا إذ إستطاعت التخلص من حكم العسكر لحظة إنهيار المعسكر الاشتراكي، بتفكك السوفيتي، وإنهيار جدار برلين ١٩٩٠.
بينما كان الوضع معكوسا بالنسبة للسودان، قبل عام واحد من إنهيار نظام الدكتاتور منغستو هيلا مريام في إثيوبيا، وقع السودان في قبضة العسكر، فالفارق بين البلدين ثلاثون عاما.!
ثلاثون عاما وإثيوبيا تذهب في اتجاه التعافي والبناء، بينما السودان، ظل غارقا في الحروب والصراعات العبثية مسنودة بخطاب الهوس الديني.. إلى أن اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة في ٢٠١٨، وتكللت بالنجاح في ٢٠١٩، بالتخلص من الطاغية عمر البشير، دون التخلص من كل منظومة الإستبداد والفساد، لذلك مازال الطريق طويلا لبلوغ الأمن والإستقرار السياسي في السودان.
إذن إثيوبيا التي في طريقها أن تصبح نمر إقتصادي قوي في القارة السمراء، ينتظر منها أن تلعب الدور المنوط بها، كي تحافظ على مكاسبها على صعيد التنمية، والإستقرار السياسي، الذي أصبح محفوفا بالمخاطر بعد أن تفجر الصراع مؤخرا في إقليم تغراي.
إذن النجاحات الهائلة التي حققتها، إثيوبيا تحتاج من القيادة الحالية بقيادة د. أبي أحمد أن تعمل على إبعاد الحطب عن النار، حتى لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويتطاير الشرر مجددا ويتسع الحريق، على إثيوبيا أن تداوي حراجاتها الداخلية بمزيد من الحكمة والعقلانية والمرونة، وهذا يعني أن تبحث عن حلول سياسية حقيقية، قاعدتها دولة المواطنة، وسقفها سيادة حكم القانون، حتى تواصل مسيرة إستقرارها السياسي ونموها الإقتصادي اللافت.
بجانب هذا عليها أن تساعد الحكومة المدنية في السودان، بتخفيف حدة التوتر بين البلدين بالإنسحاب الكامل من الأراضي السودانية، لأن الإنجرار في خط التصعيد، سيخدم أعداء البلدين بالأخص إثيوبيا.
إثيوبيا الناهضة لها أعداء كثر في المحيط الإقليمي والدولي، يتربصون بها وبمشروعاتها الحيوية على رأسها مشروع سد النهضة.
إذن الخيارات المتاحة أمام البلدين هي التقارب والعمل المشترك المثمر لإنجاح التجربة الديمقراطية في كلا البلدين.
إي خيار آخر معناه عودة ظروف عدم الإستقرار السياسي وتعطيل عجلة التنمية الإقتصادية، وفتح الباب مجددا للإنقلابات العسكرية والحروب وإنتهاكات حقوق الإنسان.!
لذا، أتمنى على الحكومتين السودانية والإثيوبية، أن يحكما صوت العقل، لاسيما إثيوبيا حتى لا تتضاعف معاناة الشعبين، وتشكل إنتكاسة لآمالهما وتطلعاتهما بعد مسيرة نضالية طويلة خاضها الشعبين ضد حكم القهر والظلم والفساد والإستبداد السياسي في البلدين.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
أملنا نلقى البروف .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
أبرز ما تم الاتفاق عليه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري: لا وجود للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ولا حصانات تمنح لأي من العسكريين
منبر الرأي
برافو المؤتمر السوداني .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
الاتحاد الاوروبي يرحب بإطلاق سراح المهدي ويأمل الافراج عن جميع السجناء السياسيين لبدء حوار حقيقي
منبر الرأي
أحاديث الأدب وقلة الأدب -1- …. بقلم: مصطفي عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وماذا عن عنصريتنا نحن؟ 2 – 3 …. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

مع مبارك الكودة حول تَسْوِيَة الصفوف: ثورة الشعب السوداني ضد الاسلام السياسي وليس الإسلام .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

كامالا هاريس: سيّدة بلون الزعفران والذهب هل ستصبح أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

السفارة في العمارة السودان والتطبيع المستحيل مع اسرائيل .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss