باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرجل العجوز الذي كان يقرأ روايات الغرام .. بقلم: السفير/ د. عبد المحمود عبد الحليم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

….لم يكن سفرا عاديا كالذى اعتاد عليه واستمتع به عبر”قطار باتاغونيا السريع ” ، احدى رواياته الشهيرة فى حب الأسفار ، لكنه كان هروبا من حقبة بينوشيه…. على ان اديب تشيلى الابرز و كاتبها العالمى المعروف لويس اسبولفيدا مات بغير ذلك، فلم تصرعه سيوف اوغستو بينوشيه وبطش نظامه بل اودى به فيروس كورونا المستجد فى منفاه البعيد باسبانيا عقب مشاركته فى مهرجان ادبى بالبرتغال…..

فى روايته التى لاقت رواجا وتوسيما عالميا “الرجل العجوز الذى كان يقرأ روايات الغرام ” نادى اسبولفيدا باصلاح علاقة الانسان بالبيئة الطبيعية وهو يروى بتفاصيل ساحرة كيف ان غابات الأمازون المشبعة بالماء والكائنات النادرة تنتهك عذريتها من قبل سارقى الثروات ومهددى نظمها الايكولوجية…لا ادرى ماذا كان سيكتب اسبولفيدا وهو يرى أن الانسان الذى طالما وفرت له البيئة الطبيعية اسباب الأستقرار والنماء تفرض عليه جائحة الكورونا وتحوراتها الخوف من الطبيعة هذه المرة والانزواء في المحاجر بتباعد جسدى واجتماعى لم يألفه ذلك الرجل العجوز الذى كان يقرا قصص الغرام فى قرى الامازون الاكوادورية….
ماذا كان سيكتب أديب تشيلى الكبير و هو يرى الطيور عابرة القارات توقف هجراتها والنوارس تلزم أعشاشها والمدن الساحلية شاحبة بلون الخوف والرهبة وقد توارى سمارها وارتحل عشاقها……
قبل ان يغمض عينيه الى الأبد دس اسبولفيدا فى أيادى ممارضيه ورقة لعلها كانت تحمل التماسة عزاء…وربما وصفا لعام ٢٠٢٠ الذى تبقت بضعة ايام على رحيله هو الآخر ، والذى لايمكن وصفه بخلاف أنه عام الفواجع… لن تشرق شمس العام الجديد باكرا فى ‘ كريباتى’ و’ساموا ، او يكون ميناء سدنى بذات توهج أنواره الباهرة فى ليلة رأس السنة الجديدة…ولن يتذوق النيويوركيون طعم ” التفاحة الكبيرة ” عند التايمز اسكوير كما اعتادوا في كل عام…
على ان فواجع العام كانت بالطبع أكبر من كل ذلك….رحل الأحباء ولن يعودوا…اطبق الكساد الاقتصادي على العالم … تؤكد الاحصائيات التى تتضاعف كل يوم ان خسائر كافة قطاعات الاقتصاد والانتاج لم يسبق لها مثيل…كتب على الانسان ذلك “الكائن الاجتماعى” التباعد ، مع مدونة سلوك جديد ة عند أى تواصل اجتماعى ….تقمصت الدول فردية الإنسان الراهنة وهروبه لجبل يعصمه من الأنواء فآثرت السلامة بشروخ سياسية واضحة في قوام النظام العالمى ، بينما يبرز السؤال الأكبر وهو شكل عالم مابعد الكوفيد -١٩…..
كان العام صعبا على الامم المتحدة التى اضطرتها الجائحة لعقد دورة جمعيتها العامة اسفيريا…..غابت ربطات العنق الأنيقة والسحنات المتنوعة لدبلوماسيي العالم فى الممرات وقاعات الاجتماعات… نعم….
تعرض العالم لكوارث ضخمة فى الحقب والعقود الماضية وباعداد اكبر فى عدد الضحايا…على ان مايميز الجائحة الراهنة هو ان لا احد يعرف منتهاها ونهايتها التى نامل ان تكون فى اقرب الآجال….كما انها تختلف ايضا عن الكوارث الاخرى فى حقيقة انها اصابت “سوفتوير” و “هاردوير” العالم والمجتمعات، فأعطبت المقدرات المادية وايضا المسلمات الاجتماعية والمجتمعية …..
نسأل الله ان ياتى العام الجديد بأمر فيه تجديد ، وخلاص من أسر هذه الجائحة ،وأن تكلل بالنجاح مساعى ايجاد اللقاحات الضرورية ، مع الاستفادة والتقسيم العادل لها بين الدول الغنية والفقيرة…. و نأمل كذلك ان يكتسب الاهتمام بالصحة والابحاث والاستثمار فيها الأولوية القصوى والمستحقة……

abdelrmohd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إيران فوق بركان .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

معنى الواقعية ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى الفريق أول بكرى حسن صالح رئيس مجلس الوزراء .. بقلم: آدم جمال أحمد/ سيدنى/ أستراليا

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

لله درك يا سامي كم أدهشت المصلين ! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss