باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأمريكان وناسين جنس ونسة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يناير, 2021 12:38 مساءً
شارك

تمتعني في أمريكا السوابق التي يأتي على ذكرها أهل الرأي لوقائع اليوم مثل الشغب الذي جرى في الكونغرس أخيراً. فذكر أحدهم أن الكونغرس لم يتعرض لاقتحامه من قبل سوى من البريطانيين الذين غزوا أمريكا في ١٨١٤. ففي سياق عالمي جاءت بريطانيا لإخضاع أمريكا فاحتلت واشنطن (٨ ألف نسمة) وأحرقت البيت الأبيض والكونغرس بما في ذلك مكتبة الكونغرس (٣ ألف كتاب). ووثبت دولي زوجة الرئيس ماديسون تنقل محتويات القصر (لم يكن اسمه البيت الأبيض بعد) الرئاسية إلى موضع آخر. وكانت في عجلة تركت بها الغداء ساخناً ليجده المحتلون. ولم يعد الشيوخ والنواب للاجتماع في مبنى الكونغرس إلا بعد رمه في ١٨٢٦.
ولمّح أحد المعلقين إلى فعائل أنصار ترمب بالإشارة إلى حزب أمريكي اسمه الحزب الأمريكي لأولاد البلد (nativist) في منتصف القرن التاسع عشر، وأولاد البلد هم البروتستانت. وذكر المعلق الحزب باسمه الذائع وهو حزب “ما عارف شي” (know nothing) من قول العضو فيه، والحزب لا يخلو من سرية في الأداء، لا أعرف شيئاً متى سألته عن فكر حزبه. ولم يشغب الحزب في الكونغرس غير أنه شغب حول الانتخابات في مثل فيلادلفيا في ١٨٤٤. كان جنهم وجن الكاثوليك. ويصمونهم بشعار ثلاثي “الخرافة والطموح والجهل”. ونشأ الحزب في ملابسات هجرة لكاثوليك من إيرلندا وألمانيا نافس المهاجرون أولاد البلد. والكاثوليك في نظرهم منطوون على مؤامرة بابوية لتخريب الحريات المدنية والدينية في أمريكا. وشملت كراهية الما بعرفوا شيء هؤلاء كل المهاجرين حتى أن قاضياً سن قانون ألا يشهد صيني طالما كان المتهم من أولاد البلد.
وفي الما بعرفو شيء مشابه كبيرة بطائفة ترمب. فهم شعبويون وأعداء لكسب المال والثراء والصفوة وأهل الخبرة والمران في مهنة وعلم. وجسد هذا العداء ربما جلوس ذلك الترمبي على كرسي نانسي بلوزي رئيسة مجلس النواب وما فيش حد أحسن من حد. ولكن كانت فيهم معان لا تتفق مع ما بدا لنا من عقائدهم. فهم مع تحرير الرقيق وحقوق المرأة والعمال.
متى ساءك الطقس في أمريكا قيل لك: اصبر قليلا وسيتغير. ويبدو انطباق هذا على حزازاتها الثقافية والعرقية سوى ربما مع ذوي الأصول الأفريقية. فالنعرة ضد الكاثوليك تراخت كثيراً. وضرب كاتب رشيق مثلاً بيناً على هذا الضمور. فقال إنه لما زار البابا الكونغرس في ٢٠١٥ كان الجالس خلفه جون بايدن نائب رئيس الجمهورية وهو كاثوليكي. وزد من صنفه رائد المجلس بل وقسيسته ناهيك عن ٢٦ عضواً في مجلس الشيوخ و١٣٩ نائباً في مجلس النواب على عقيدة “الرومانية” التي كانت تهمة وثأراً في ما قبل.
ورجع الكاتب ليقارن هذه التوسعة الكاثوليكية بضيقها في عام ١٩٢٨أي قبل ٨٧ عاماً. ففي تلك السنة فاز الكاثوليكي آل سميث بترشيح الحزب الديمقراطي لحاكم ولاية نيو يورك. وأزعج ذلك توماس هفلن، عضو مجلس الشيوخ، فخطب في المجلس قائلا تيقظي أمريكا وتحزمي لمعركة سياسية لم ترها من قبل. واتهم حملة سميث بأن من ورائها كاثوليك الدنيا قاطبة لسحق البروتستانتية. وأطرف ما ذكره المعلق ودفعني للبحث الواقعة قول عضو مجلس الشيوخ إنه، متى فاز سميث بالحكم في نيويورك، سيكون البابا حاضراً بينهم عبر نفق يشقه من روما إلى نيويورك. وسخر منه زميل له في المجلس واقترح على زملائه تعيينه أدميرالاً على الأسطول الأمريكي لصد عاديات البابا. وسخر الرئيس كارتر من إرث عداء الكاثوليك خلال زيارة البابا بول له في القصر. فقال في كلمة له لنواب الكونغرس ألا ترون نبوءة البروتستانت تحققت فها هو البابا في واشنطون.
أعادني خراب الترمبويين شاكي السلاح لمبنى الكونغرس لكلمة قديمة استعجبت لها من أسحاق دويشر كاتب سيرة ليون تروتسكى رفيق لينين في الثورة الروسية الذي أذاقه ستالين الويل. قال دويتشر في معرض نقده للسياسة الأمريكية المناوئة لثورات الشعوب لإصلاح حالها كما في فيتنام مثلا إن أمريكا هي البلد الوحيد الذي يشرع للثورة في دستوره. وذكر التعديل الثاني للدستور الذي ذاع أنه يعطى الأمريكي حق امتلاك السلاح. وبدا للكثيرين أنه يمنحه هذا الحق للدفاع عن النفس أو للصيد. ولكن لم يكن هذا مقصد من يسميهم الأمريكيون بالمؤطرين واضعي الدستور. فالمادة الثانية ترخيص بالثورة متى أطل بفجرهم ظالم. فهي تقول:” وجب أن تنشأ مليشيا حسنة الإعداد لتأمين أمن الدولة الحرة مما يلزم بكفالة حق الناس في حفظ السلاح وحمله”. فثورة أمريكا في ١٧٧٥ على بريطانيا انطوت لا على حب للحرية فحسب بل للتحوط من أن تفلت منهم وقد تمتعوا بها من قبل حاكم مستبد. وهذا مصدر عزتهم بالجمهورية. ولربما طقش أذنك تمثل مشاغبي ترمب بحرب التحرير الأمريكية بنقشهم تاريخها ١٧٧٥ في بعض لافتاتهم.

الأمريكان وناسين خلاص ولا يحتاج المتحدثون منهم في التلفزيون إلى فنان يجعل كلامهم خفيف على المستمعين أو كما قال.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول مؤتمر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

مانديلا، في مقررات العلوم الإنسانية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

مزاج الجماهير: كثير الإنتخابات وقليلها … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لماذا يجد القادة الشيوعيون هذا الحب الجارف من الشعب السوداني؟  .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss