ما أشبه الليلة بالبارحة مازالت الإنقاذ بقبضتها الأمنية تنكل بشبابنا الثوار والبنبان بعد أن كان مصريا حتما بعد التطبيع صار إسرائيليا

 

عشية الاربعاء عرس بايدن وتتويجه رئيسا لأرض الأحلام وذهاب ترمب المغرور الموهوم لمزبلة التاريخ اندلعت ببلادنا الحبيبة المظاهرات مجددا وتمددت المتاريس علي الاسفلت وانتشر الدخان المنبعث من اطارات السيارات المشتلعة وعم جميع الارجاء .

وفي ام درمان العاصمة الوطنية تعاملت الشرطة مع الثوار بغلظة فاقت كل وصف وتذكرنا ايام المخلوع وزبانيته وكتائب علي عثمان والأمن الشعبي والدفاع الشعبي وأمن الإنقاذ بمختلف مسمياته .
حتي ونحن داخل البيوت وفي الغرف المغلقة بأحكام تسرب الينا البنبان الذي بدون شك هو بضاعة إسرائيلية لقوة مفعولة وتأثيره الفاتك بالعيون والحلق وايضا الصوت كانت تهتز له اركان الغرفة ولا نستبعد أن يكون بالمشهد رصاص حي .
طالما الأمر كذلك والشرطة تتعامل مع الشعب وخاصة الشباب كاعداء معني هذا أن البشير مازال بالمسرح يؤدي دور القاتل الجبان وان وجوده داخل الغضبان ماهو الا مسرحية برع فيها الكيزان .
كنا نعتقد أن حمدوك الذي جئنا به فزعة وقد صار وجعة هو رجل المرحلة ولكن ببروده المحير واستكانته للعسكر وموافقته علي التطبيع وتجميده لإدارة المناهج وسلبيته المملة في مايختص بمعاش الناس تجعلنا نتساءل من هذا الرجل ومن اين اتي ؟
أما تلفزيوننا البائس الغلبان الكيزاني فيكفيه عارا وشنارا ولؤما وقبحا أنه كان يبث الاغاني والبنبان يفتك بالثوار !

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً