باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحكومة المرتقبة .. وانتظار المستحيل .. بقلم: احمد مجذوب البشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

للسلطة لذة لاتضاهي..وبريق آخاذ..ومذاق طاغي..من يتذوقها يتعسر عليه جدا الفطام منها..وهذه خصيصة في غالبية بني البشر لا ينجو منها إلا القليل وهم في ندرة الكبريت الاحمر..ولعل هذا الطبع الراكز في عمق النفس الانسانية..هو الذي اوحى للشيطان عندما أراد غواية أب البشر ادم (عليه السلام) أن يدغدغ ويحرك فيه هذا النزوع للحكم والسلطة .(فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ)
(طه -120) فكانت الاستجابة لهذه الرغبه .سببا في المعصية(فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى)ٰ (طه-121) وخروجا على النذير الإلهي والتحذير بعدم الاقتراب من الشجرة (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) (البقرة-35)..إذن النفس البشرية نزاعة للتشبث والتمسك بأهداب السلطة إن واتتها..ولاتحبذ ولاتستسيغ مغادرتها تماما..حتى وإن مكثت فيها ماينبغي لها المكوث وجاء آوان تزحزحها ..تجد أن ذلك عسيرا جدا عليها ولاتستطيع هضمه..ومافعله ترامب في الانتخابات الامريكية الاخيره خير شاهد على مانقول..
نسوق هذا الحديث والأخبار تتحدث عن اجتماعا عاصفا قد إلتأم..ضم رئيس الوزراء ومجلس الشركاء بخصوص تشكيل الحكومة المرتقبة ..وتواترت الأنباء عن امتعاض دكتور حمدوك وإستيائه البالغ من هذا التباطؤ والتلكوء في الدفع بالأسماء المرشحة للإستوزار..فالأوضاع في البلاد مختنقة تكاد تزهق روحها..لايوجد قطاع من قطاعات البلاد غير مأزوم ..هنالك مشكلة إقتصاد ماحقه..ومشكل اثني ينذر بشر مستطير..وتهتك في النسيج الاجتماعي ضرب البلاد..شرقا..وغربا..وبدأت نذره وسطا وشمالا..ومهددات و إنفلات أمني داخل المدن..وتبددت كل مظاهر الدولة وتمظهراتها..فأصبحت غائبة في الذهن والواقع..والجميع يعمل على شاكلته..تهريبا وتزويرا ..يرتفع الدولار إلى مستويات قياسية ولا يحرك هذا الارتفاع ساكنا..تفشل المواسم الزراعية صيفا وشتاءا..وتتأزم الأوضاع في الموانئ..وكأن هذا الذي يحدث في بلاد أخرى.. يبلغ التضخم مداه واضعا حذاءه الغليظ على رقاب الناس..والقوم تشغلهم شواغل لاهية لايحسون ولايشعرون.. تكاد تنعدم سبل الحياة من غاز..ووقود..وكهرباء..وخبز ..ولاحياة لمن تنادي..كل ذلك وغيره كثير ..والسادة في مجلس الشركاء وحواضنهم يتشاكسون ويتلاومون في حصصهم وغنائمهم من الاستوزار ..الكل لايريد أن يرضى من الغنيمة بالاياب..يريدون ثمن نضالهم ومعارضتهم لنظام الإنقاذ..وهم في غمرتهم هذه..ينسون أنهم أدوات لفترة انتقالية ذات مهام محددة ..ليس من مهامها مكافآة أحد ولا ينبغي لها ذلك..فمن أراد أن يكافأ على نضاله وثوريته فالينتظر إلى حيث التقييم الحقيقي ويعرض نفسه علي الناس ..ويقدم كتابه بين يدي ناخبيه وهم أولى وأدرى بمن يستحق ان يرفع فوق الرقاب .أو يوضع في ذاكرة النسيان وإرشيف الساسة كثيري الأقوال قليلي الأفعال..هذا هو الترتيب الذي من المفترض أن يضعه كل فاعل وناشط ومدعي في هذه الفترة ..أنتم لستم مفوضين من قبل الشعب حتى تتلاعبوا به..أنتم (عسكرين ومدنيين) أتت بكم معادلة فرضها واقع الثورة ومنطق الظرف والطقس السياسي حينها..ولقد إلتزمتم للشعب أن تردوا الأمر إليه..ليحوز على ثمار ثورته التي ضحى من أجلها غاليا..ولكنكم استمرأتم التمهل والتماطل والترهل..كل ما جد جديد اتخذتموه مطية للمزيد من التأخير للمدى الزمني المحدد للاستحقاق الديمقراطي..هذه الحكومة من المفترض أن تعلن على أسوأ الفروض من ديسمبر الماضي ..بعد أن تم احتساب الفترة الانتقالية من أكتوبر الماضي عقب توقيع
اتفاق سلام جوبا..يعني بعد مضي عام ونصف من قيام الثورة ..قبل الشعب ذلك على مضض..رغم أن ذلك الزمن يكون خصما على استحقاقه وحقه الديمقراطي..ولكن من أجل حشد اكبر قدر من التأييد للتحول الديمقراطي وسدا لأي ذريعة قبل بذلك..الآن ما الذي يؤخر إعلان الحكومة؟ هل هي المحاصصات؟ام أن البعض صعب عليه مغادرة مقاعد الاستوزار وصولجان السلطة؟ام هو الشعور المتدني والحساسية المنعدمة تجاه قضايا الناس ومشاكل البلد؟ ام هو مماطلة لمد الفترة الانتقالية وتمهيدا للملعب قبل الاستحقاق الديمقراطي و ترتيبا لمساراته المختلفة برافعة خارجية بحيث تفضي لنتيجة معدة ومرسومة سلفا؟ ام نحن بصدد تمكينا اخر بمسوح ووجوه مختلفة و مغايرة؟….اذا كانت كل تلك الفرضيات ضربا من التخرص. فأعلنوا حكومتكم بأعجل ماتيسر فلقد بلغ الانهاك بالبلد مبلغا عظيما وغطاها التعب..من ادناها الي أقصاها .
وإلى الشعب السوداني نقول..لقد آن آوان أن تصلب عودك وتقف منتصبا بقامتك المديده وتلتزم الجادة..فها هي الفرصة قد واتتك لتغير ما بك وتنفض عنك ادران السنين الطوال ..فمنذ الاستقلال ظلت تتلاعب بك النخب وتتخذك مطيه لأهدافها وأغراضها البائسه الفطيرة الفقيرة من كل تجلي وابداع ..فجربت فيك كل أنماط الحكم .. فمابين مدني محض..ومدني ملتبس..الى عسكرية محضه و عسكرية مؤدلجة..أذاقتك الويلات والإحن والمحن..حتى وصلنا إلى حافة الانهيار..فحان لك أن تلتقط القفاز وتستغل فرصة هذا الاستحقاق لتتحرر من القيود التي كبلتك ردحا طويلا..واول هذه القيود أن تخرج من تابوهات الشعارات التي اسكنتها النخب الفاشلة ورسختها في عقلك ووجدانك..فساقتنا كالقطيع خلفها دون تبصرة او بصيرة..كن سيد نفسك..تعايش مع واقعك سد ثغراته ألجم نوازع الفتن فيه..لاتجعلن أحدا كائنا من كان أن يمشي بين الناس رافعا عقيرته بالفتنه و الفرقه بين الناس تحت اي شعار من الشعارات التي سقطت عمليا عند المحكات والاختبارات.. استحث كل الفضائل في داخلك..ازل كل مكامن الهشاشه والضعف فيك..واستبدلها بمحفزات تعلي من الهمم وقوة العزيمه وشده الشكيمه فيك ..خط لنفسك طريقا واضحا ومسعي باينا وهدفا منشودا تتوق إليه..لقد آن اوان الجد فلقد أصبحت المعادلة بالنسبه لك خيارا بين الوجود والعدم..فأختار إيهما تريد.. واعلم أن معادلة النهوض السحريه ترتكز علي اربعة اشياء(رؤيه خلاقه..وقائد مبدع.. وطليعه تحسن انزال الرؤي المعلقه نظريا الي واقع يمشي بين الناس..وقاعدة تؤمن بالتغيير وحريصه عليه وشغوفة به) اي خلل اوغياب لأحد أطراف هذه المعادلة ..يسقط اي مشروع نهضوي في براثن الفشل والخذلان.. لذلك عندما يحين آوان اختيارك الحر لمن يمثلك ويتحدث بأسمك..كن أمينا مع نفسك وصادقا معها..فلا يكونن معيارك هو القبيله أو الحزب اوالصداقه والميول الخاصه..إنما ضع نصب عينيك معياري الكفاءه والمقدره وحسن الاداءوالهمة..فلقد اكتفينا من عاطلي المواهب..قليلي الإرادة و
الهمه ..ضعيفي العزم والتصميم..خاليي الوفاض من اي تميز ..احرص علي أن يكون من يمثلك..به روح مانديلا..وعزيمة كاجامي..ومثابرة داسيلفا..وخيال مهاتير..وعزة وثقه خامنئي..وتخطيط اردوغان ..وخاتمة القول يجب أن نعلم أن الشعوب هي التي تبني الحضارات لا الحكومات..الحكومات فرع من حركة المجتمعات..المجتمعات هي التي تقع على عاتقها عبء العمران وتنميه وازدهار النشاط الإنساني..والحكومات أنشأتها هذه المجتمعات كجزء مساعد لضبط و تنظيم هذا النشاط..ولهذا الذي يزرع ليس هو وزير الزراعة..والذي يتاجر ليس هو وزير التجاره..والذي يصنع ليس هو وزير الصناعه..والذي ينتج حركة الفنون والابداع المختلفه والإعلام و الصحافه ليس هو وزير الثقافة والاعلام
وهكذا الامثلة تترى..اذن إن اردنا ان نغير واقعنا المتردي..فعلينا بأنفسنا وذواتنا..فمن هنا نبدأ ويبدأ التأسيس وصدق الحكيم المتعال ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد:11]

ameinmusa@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين التسوية والاستسلام .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفشل المدمن للأنظمة الدكتاورية والشمولية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

الانتباهة … بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

جرائم غريبة وشاذة لم يعهدها المجتمع السودانى ؟؟؟ .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss