باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لله درك يا سامي كم أدهشت المصلين ! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تخرج سامي احمد في جامعة أم درمان الإسلامية يحمل بكالوريوس الوثائق والمكتبات ويمم مباشرة شطر المملكة العربية السعودية ملتحقا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض موظفا في الحرس الجامعي ولم يمكث طويلاً وقفل راجعا لبلاده الحبيبة وانخرط في سلك التجارة ومازال .

منذ صباه الباكر وخاصة إبان دراسته الثانوية والجامعية كان مولعا بالقراءة والخطابة وركز علي الكتب والمراجع الدينية والتراثية وكانت السياسة ابعد ما تكون عن عالمه الفكري .
كانت له إسهامات مقدرة في الصحف السودانية تميزت بالجدية والحماسة مما لفت اليه نظر الكثيرين وحسبوه من المتخصصين في مجال الدراسات الإسلامية .
راي القائمون علي أمر مسجد الضرير بام درمان أن يعطوه الفرصة لامامة صلاة الجمعة لما لمسوا فيه من الكفاءة والحماسة والثقة والاجتهاد الذي برع فيه وأجاد ببذل شخصي وتثقيف ديني ذاتي وتعلق بالتدين الصحيح الموثق .
رأيته يرتجل الخطبة في ثبات وعزم وكأنه أحد كبار العلماء واختار موضوع العدل وقد صال وجال فيه بحنكة ودراية تدل علي أنه اتي المنبر وهو علي كامل الاستعداد وقد رتب نفسه تماما وكانت الخطبة هي السهل الممتنع بعينه وقد نالت رضا جموع المصليين واستحسانهم .
أثبت سامي أن المسلم مفروض عليه أن يتفقه في الدين وأن لا يبخل بعلمه علي الآخرين والوعظ والإرشاد ليس وظيفة كبقية الوظائف وانما هي مسؤولية وأمانة يضطلع بها الجميع خدمة لشرع الله العلي القدير .
نزل سامي من المنبر وكان أول المهنئين الشيخ إبراهيم الضرير الذي خاطبه مداعبا :
( مبروك يا سامي خطبة رائعة لكن كان يجب أن تضع العمامة علي الرأس ولا تجدعها علي الكتفين ) !

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .

ghamedalneil@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (9) .. اعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

في انتظار القيامة: الدعاء لنتنياهو بالنصر المؤزر .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ديل منو.. ودايرين شنو؟! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكلفة الحريات وفواتير الديمقراطية (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss