باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

عبثية الصراع السياسي في الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح

اخر تحديث: 30 يناير, 2021 8:43 صباحًا
شارك

أن الصراع الدائر الأن بين مكونات الفترة الانتقالية، هو صراع عبثي لن يحقق الأهداف المنوط أن تحققها الفترة الانتقالية ، و تكون معبرا للفترة الديمقراطية كاملة الدسم، الصراع بين ” المدنيين و العسكر” و أيضا صراعا مستترا بين ” الجبهة الثورية – و قحت” رغم أن قيادات الجبهة الثورية يقولون هم جزءا من قحت، هذه الصراعات لا تسندها أفكار أو رؤي سياسية، بل تتحكم فيها المصالح الحزبية و الشخصية، و المؤجل في الأجندة هو الوطن و المواطن. و دلالة علي ذلك لا “قحت و الجبهة الثورية و الحكومة” لديهم أي برامج مقدمة لحل أزمات البلاد الاقتصادية و الخدمية، هم يعملون بسياسة جدل اليوم باليوم، كما يقول المفكر اللبناني مهدي عامل، أي أن الأحداث تفرض نفسها عليهم تماما و تشل قدراتهم التفكيرية، و هؤلاء غير قادرين علي التحكم في الأحداث و السيطرة عليها، حتى لا تشغلهم عن انجاز برامج و أهداف الفترة الانتقالية.
أن صراع التضاد الدائر في الساحة السياسية بين المكونات المختلفة، قد قلل فرص الحوار بينها، و يقينا أن ذات المشكل سوف ينسحب إلي داخل ” مجلس شركاء الفترة الانتقالية” باعتبار أن القوى السياسية عندما تشعر أن الجماهير تنظر لها بأنها مفلسة و لا تستطيع تقديم مبادرات لحلول مشاكلها، سوف تفتعل الخلافات بينها حول قضايا أنصرافية لكي تشغل الجماهير بها، حتى لا تجعل إفلاسها قناعة لدى هذه الجماهير. الإفلاس يعد ظاهرة خطيرة، بسبب ليس هناك برنامجا متوافقا عليه، و كل من القوى السياسية يحاول أن يقدم رؤيته فقط عندما تقع أحداث جديدة، و بالضرورة سوف لن تكون لها أثرا إيجابيا للحل، لأنها رؤى مرتجلة إرتجالا. أن صراع التضاد سوف لا ينتج معرفة جديدة تقود لوعي وسط الجماهير، و لا يستطيع أن يقدم مشروعات تستفيد منها البلاد، و ربما يحقق مقولة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو التي جاءت في حديثه عندما كان يخاطب ” احتفال تخريج دفعة درع السلام” حيث قال “هناك بعض القوى راغبة في تمديد الفترة الانتقالية لعشرة سنوات” هذا القول يجد السند؛ عندما تطغي الرغبات الخاصة و الحزبية علي مصالح الوطن، فالمحاصصات التي فرضت ذاتها كأجدنة لدى القوى السياسية؛ توأكد أن القوم غير قادرين علي صياغة مشروع للبناء يلتف حول الجميع، لأن وجود المشروع و آلياته يجعل الجميع يسعى لاختيار العناصر ذات الكفاءة العالية و الخبرة العملية و الإدارية لقيادة المشروع و تنفيذه، لكن غياب المشروع و الرؤى سوف يجعل التركيز منصب علي شخصيات ليس بالضرورة تملك المعطيات المطلوبة كما حدث في حكومة حمدوك الأولى. بل تجئ عبر ترضيات سياسية، و مثل هؤلاء لن يسهموا في حل مشاكل الناس و التركيز علي قضايا التنمية و البناء الوطني، بل جل تفكيرهم سوف ينصب في كيفية مد الفترة الانتقالية، فحميدتي رغم الانتقادات التي وجهت له من قبل البعض لكن حديثه فيه العديد من الحقائق.في هذه الفترة القصيرة بعد سقوط النظام أتضح هناك بعض القيادات تضجر من النقد خاصة إذا طالها و تعتبره مؤامرة من قبل عناصر العهد السابق تستهدفهم، مما يبين ضيق الصدر و إغلاق الأفق الديمقراطي عند البعض.
الآن الكل يترقب إعلان الحكومة الجديدة التي سوف تشارك فيها الأحزاب من خلال قياداتها و أيضا الحركات المسلحة. لكن التساؤلات التي تفرض نفسها: هل الحاضنة السياسية و الحكومة و حتى مجلس السيادة عقدوا جلسة حوار بينهم كرفقاء درب و قيموا أداء الحكومة الأولي، و معرفة لماذا فشلت في تخفيف حدة المعيشة و غلاء الاسعار علي المواطنين؟ و تعرفوا علي ما هي العوائق و التحديات التي واجهت الحكومة و جعلتها لا تحقق تلك الأهداف؟ لماذا طغت الأيديولوجية علي الحوار الفكري الذي يفضي لطرح الحلول عبر تقديم تساؤلات عديدة يشارك المواطن في الإجابة عليها؟ لماذا فشل التناغم بين مكونات الفترة الانتقالية و حلت الاتهامات مكان الحوار الذي يمكن أن يوصل الفرقاء لحل للقضايا؟ لماذا بعض القوى السياسية تحاول فرض رؤيتها علي الآخرين و إلا تهدم المعبد علي رؤس الكل؟
لم تتعود القوى السياسية ان تطرح أسئلة التحدي و تجاوب عليها، و ذلك يعود لغياب الشخص الذي يشتغل بالشغل الذهني، و بعيدا عن حالة الهتاف التي انتظمت الشارع، فالقوى السياسية رغم إن بعضها يحاول أن يقنع الناس إنه يريد توعية الجماهير لكن الأغلبية غير راغبة في ذلك تريدها جماهير طائعة لا حول و لا قوة لها، يجب أن تكون تابعة تنفذ ما تقوله القيادات. هذه هي معضلة السياسة في البلاد. نسأل الله حسن البصيرة.
zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الله أحمد البشير بولا (1943-2018): السُرتي أب حِباكا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
زيادة المحروقات ام زيادة المسروقات؟ .. بقلم: عواطف رحمة
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
Uncategorized
الاختبارات المدرسية: أداة لقياس التحصيل العلمي وضبط جودة التعليم
الجيش السوداني: ما بين ميزان الدولة وموازين الصراع (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع خالص الشكر والتقدير !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

في الإقتصاد السياسي للفبركة … المعارضة ومبدأ الثالث المرفوض .. بقلم: ابراهيم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة للغبش والكادحين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

(حشد الوحدوي) يعلن عن تبنيه مبادرة “ميثاق شرف سياسي” لانجاح عملية الانتقال الديمقراطي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss