استاذنا حسن وراق ما اوسع الحزن واضيق الاحتمال! .. بقلم: عبدالله مكاوي
عندما بلغني خبر رحيل استاذ الاجيال حسن وراق، شعرت بصدمة فقدان الاخ والقدوة ومن تُشيَّد له في النفوس قصور من الحب وقلاع من الاحترام. وابلغ ما في التقدير للحسن ود وراق، انه ليس هنالك سابق معرفة، كم ان الحظ لم يسعدني بلقاءه. ولكن ان يرحل بصورة مفاجئة، وتخذلنا الظروف عن وداعه الاخير، شأن كثير من رموزنا الذين قادرونا علي حين غفلة. فتلك وجعة ليس لها دواء.
لا توجد تعليقات
