أبو كرشولا (٢٠١٤) والحلو: حرب الظلام للظلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حديث عبد العزيز لا يسر الخاطر. فوصف الجيش والدعم بأنها مليشيات ونسي نفسه. فا قامت به قواته في شرق كردفان في ٢٠١٣ شغل مليشيات لا أكلت لا شربت. وكنت كتبت تقريراً عنه ل”الجزيرة نت” أنشره على حلقات هنا. فكلكم تبرجون بسلاح صار بلا قضية من طول سهره للنصر ولا نصر. ويغيظ حَملته نجاح ثورة سلمية أفسدت حجتهم بأنه لا سبيل سوى السلاح للإطاحة بالأنقاذ. وسقطت الإنقاذ بغير أن يطلق الثوار طلقة واحدة إلا تلك التي في خيل صلاح قوش. إلى المقال القديم الجديد:
لا توجد تعليقات
