باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحركوا من أجل العدالة .. بقلم: أسماء جمعة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الحركة الإسلامية بعد استلامها السلطة في السودان هيأت لنفسها بيئة سياسية واجتماعية واقتصادية خاصة مبنية على الظلم، وهو المبدأ الذي بنت عليه كل سياساتها لتُبقي الشعب تحت رحمتها، وأعتقد أنها تؤمن بأن أساس الحكم الظلم وليس العدل، ولذلك سعت الى قتله من خلال تمكين الظلم عبر كوادرها في(مثلث العدالة) القضاء والشرطة والنيابة، وأزاحت كل الموجودين فيها للصالح العام، وحرمت المواطنين من غير المنتمين إليها من دخولها، ولا أعتقد أن هناك مواطن لا ينتمي إليها دخل هذا المثلث إلا بالصدفة أو عن طريق أحدهم، وبلا شك لم تكن الحركة الإسلامية تحتاج لتأهيل كوادرها على الظلم فالذين ينتمون إليها في الغالب هم أصحاب علل نفسية ونواقص، ويستمتعون بممارسة الظلم على الآخرين وتشهد عليهم (عمايلهم).

يمكننا اليوم القول إنه ما زال هناك عاملين في مثلث العدالة ينتمون الى النظام المخلوع بشكل مباشر أو غير مباشر يتسببون في إعاقة مسيرة العدالة، وما تم القيام به بعد الثورة لا يكفي، ولذلك العدالة الآن شبه متوقفة، ولا أحتاج الى دليل فكل الشعب الآن يصرخ من الظلم الذي تركه النظام المخلوع وتداعياته التي أدت الى إنتاج ظلم جديد أسوأ، وهو الذي أدخل البلد في هذه الفوضى والأزمات، فالعدالة حيثما وجدت انتشر الرخاء بقدر توفرها، وحال البلد يقول إنه لا يوجد قدر منها ولو بسيط.

خلال العام الماضي طالب الكثيرون بإقالة النائب العام ورئيسة القضاء حتى يكون السودان والثورة بخير، ووضحوا الكثير من الأسباب المنطقية لذلك ولكن لا حياة لمن تنادي، فمن سيقيلهم والدولة ما زالت تحت رحمة النظام نفسه، والعام الماضي طالب المواطنون أيضا بتغيير مدير الشرطة ومع أنه قد تم تغيره، ولكن ذاك كان احمد وهذا حاج احمد ورغم أن الناس تفاءلوا به خيراً ولكن لم يُحدث فرقاً ملموساً في الشرطة، وحقيقة الآن هناك أزمة عدالة خلقها هذا المثلث مثلما يخلق زملاؤهم في أماكن أخرى أزمات اقتصادية وسياسة واجتماعية، وقد لاحظتم كيف أن كوادر النظام المخلوع قد بدأوا يطالبون بإطلاق سراح العصابة وعدم تسييس العدالة وهم يرفعون صورهم وكأنهم لم يرتكبوا تلك الجرائم.

حقيقة السودان اليوم في حاجة ماسة جدا لتفعيل مثلث العدالة ومعالجة أماكن الخلل ليعمل بسرعة وبقوة حتى لو تطلب الأمر إقالة رئيسة القضاء والنائب العام، ولكن ستظل المشكلة قائمة في ظل وجود قوى سياسية هي نفسها لا تشعر بتداعيات تأخير العدالة وتتصارع على المناصب وبعضها يطالب بإسقاط الحكومة. أعتقد أن الجماهير تحتاج الى صناعة حراك بأي شكل يطالب بتسريع تحقيق العدالة حتى ولو تطلب الأمر تسيير مليونيات، فمالم تبدأ العدالة تسري في جسد الدولة ويراها المواطن لن يتحقق الانفراج والرخاء والسلام ولو أمطرت السماء ذهبا وفضة وليس هناك أزمة أخطر من غياب العدالة فتحركوا من أجلها.

الديمقراطي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ونجحت الحركه الاسلاميه فى استنساخ معارضه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لسن بضاعة معروضة للبيع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مصطفى أمين .. ومصطفى أمين .. جحود مكان الميلاد !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (69/70): المذبحة والمجزرة قلب العملية 19/20: عملية الجهاد الكبرى.. والقذائف قبل الرصاص 1/2 .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss