التمباك .. بقلم: عوض محمد صالح
–
شاهدت ذلك وانا صغير في سوق كودي (سمتي سوق) و صاحبنا يجلس وامامة (حلة) كبيرة جدا وعدد من الناس يشترون ملي (الحقة)
ذكر لي أحد المعارف بأنه حاول كثيرا الإقلاع عن تعاطي “التمباك”، سرعان ما يفشل ويعود إلى تعاطيه مرة أخرى وبصورة أوسع واكبر من ذي قبل وهاكذا ظل لمدة خمسون عاما وهو (يسف)
وجدير بالذكر أن نسبة متعاطي “السعوط” في القرى 40 % من بين قاطنيها، وتصل النسبة وسط المراهقين إلى 50 % .
لا توجد تعليقات
