باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيروس كورونا – التحدي القائم حتى في العام الجديد (2) – ألمانيا وبصيص من الأمل – .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

من الدول العظمى التي لم تزل تعاني من جراء الفيروس وعواقبه هي ألمانيا. الدولة ذات الوزن الخاص من بين دول العالم الصناعية الكبرى. الدولة التي تحتل أرفع المراتب من بين دول العالم المصدرة للمنتجات الصناعية ذات الجودة العالية. والدولة التي تلعب دور الموتور المحرك لوحدة أوروبا.

لقد بدأ انتشار الفيروس في ألمانيا قبل حلول العام الجديد بقليل. الوقت الذي لم تشرع فيه السلطات المسؤولة وقتها في فرض حد للحركة والتجمعات، وهذا بهدف مراقبة الفيروس بدقة. ومن بعدها شرعت في فرض حد للحركة والتجمعات، بعد ملاحظة ازدياد أعداد المصابين من الناس بالفيروس.
فرضت ألمانيا إجراءات صارمة من بعد، واقتصرت عدد المجتمعين إلى ما لا يفوق شخصين من الزوار لغير أهل البيت، ثم سمحت بفتح رياض الأطفال ثم المدارس، خصوصا للتلاميذ الصغار. وهذا بسبب قلة قابليتهم للإصابة بالفيروس، في حين متابعة تفاعل التلاميذ الكبار كفئة ناقلة أو مهددة.
أتى من بعد ذلك تقليل عدد الزوار لزائر واحد للبيت المستضيف، ثم الإغلاق التام لكل الأسواق والمكاتب والمؤسسات ودور التعليم وغيره، مع المحافظة على صيرورة عمل المكاتب والمؤسسات التي يحتاج لها المواطن للضروريات القصوى. ثم أتى من بعدها الاغلاق التام ومنذ بداية شهر يناير.
يمكن القول عموما بأن المواطن الألماني ذو وعي كبير بعواقب الفيروس. الشيء الذي يبرهنه تعامل المواطن الألماني في حياته اليومية. لقد عكف الناس في منازلهم، متابعين النصائح التي تقدمها المؤسسات الصحية، للحد من وطأة الفيروس أو القضاء عليه كليا. الشيء الذي ساعد كثير في أمر الوقاية.
لا ينحصر التفاعل الإيجابي ضد فيروس كورونا فقط على الراشدين من المواطنين الألمان، بل برهن حتى الأطفال في المدارس قبل الإغلاق التام، قدر تحملهم للمسؤولية الكبيرة. الأطفال الذين كانوا يذهبون عند كل صباح لمدارسهم، يرتدون كماماتهم الواقية على مدار اليوم وحتى عودتهم للمنازل.
كل هذا يدل على قدر الوعي الذي يتمتع به الإنسان في ألمانيا، والإحساس بالمسؤولية التي يتحملها المواطن، صغيرا كان أم كبير تجاه نفسه، تجاه غيره من الناس، وتجاه بلاده. الشيء الذي ساعد كثيرا في وضع حد قياسي للفيروس حتى لا ينتشر ويتفشى في الانتشار. حد حاسم بمجهود فردي ومتواضع.
ها هي ألمانيا تخطو الآن خطى أخرى لوضع حد حاسم لفيروس كورونا. وهذا بعد أن كانت ألمانيا دولة رائدة في تطوير أول مصل واق لسلالة الفيروس الأولى. الآن تحذو ألمانيا حذو آخر، لتسديد الضربة الأخيرة والقاضية لفيروس كورونا. ليس فقط بالقضاء على سلالة واحدة، بل على كل السلالات.
كانت آخر تحوطات ألمانيا هي قفل الحدود مع بعض الدول التي تنتشر فيها سلالات جديدة، تعثر وتحد من أمر مكافحة ومحاربة الفيروس. لقد شمل هذا رحلات الطيران من بريطانيا، البرتغال، إسبانيا، البرازيل، جنوب أفريقيا وبعض الدول الأسيوية. كل هذا من أجل محاربة الفيروس من جذوره.
لقد أتت جهود ألمانيا تجاه الفيروس بأكلها أخيرا. يلاحظ تراجع أعداد المصابين بالفيروس، وبه أيضا تراجع أعداد الموتى من بين المصابين. الشيء الذي يدعو للأمل، التمسك بسبل الوقاية، وامكانيات البحث العلمي، والمثابرة على دحر الفيروس والقضاء عليه كليا. بصيص أمل، ربما صار أكثر بريقا.

E-Mail: hassan_humeida@yahoo.de

الملكية الفكرية وحقوق الطبع والاستنساخ محفوظة لكاتب المقال – فبراير

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذبحة بيت الضيافة: (19 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جلسات تشاورية قاعدية حول الحَوكَمة والتنمية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سقوط النوبة علي يد الترك أدي إلي إنهيار السودان عام 1520 .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان و التدخل الخارجي .. بقلم: د/ أوشيك آدم علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss