عاجل الى وزير الداخلية .. بقلم: صباح محمد الحسن
فقبلها كانت أحداث القضارف والأبيض والفاشر ونيالا، والتي أيضاً صاحبتها أعمال نهب وسلب وفوضى واسعة، وتحدث شهود عيان من أهالي المدينة لاذاعة بلادي أمس إن الاحتجاجات ليست لها علاقة بالأوضاع المعيشية كما وصفها البعض إنما أحداث سياسية مفتعلة من بقايا النظام المباد تم لها التخطيط بمساعدة عناصر أمنية، قاموا بإخراج عدد كبير من طلاب المدارس الذين تم تحريضهم لاشعال نار الفتنة حيث انطلقت الشرارة من مدرسة للبنين بدأت بحرق إطارات السيارات في شوارع السوق الكبير لمدينة الضعين، والحديث مازال للمتحدث للإذاعة، إن ثمة غياب تام للأجهزة الأمنية، فبالرغم من حديث والي الولاية الذي قال ان قوات الأمن والشرطة والدعم السريع على استعداد تام لإنهاء أعمال التخريب والأعمال السالبة بالولاية الا أن مايحدث أثبت تماماً انهم ليسو على استعداد كما تحدث الوالي الذي أضاف: (نحن لا نمنع أحد من التعبير السلمي ولكن لا نقبل بتاتاً بالتخريب وان التخريب في السوق الكبير زاد الأمر صعوبة، حيث تم كسر بعض الدكاكين والمحال التجارية ونهب بعض الممتلكات للتجار منها مول الجوهرة وأماكن أجهزة الموبايلات وأماكن تجار الإجمالي، وأضرم المتظاهرون النار على هيئة الإذاعة والتلفزيون بولاية شرق دارفور وأحرقوا الأجهزة والسيارات ووزارة المالية، الأمر الذي عدّه الإعلاميون تدميراً للبنيات التحتية للإعلام وإهانة لأهله).
لا توجد تعليقات
