البروف شمو رمز .. والمناصب التي تقلدها تشرفت به .. وكفي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
15 فبراير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
بالامس الثالث عشر من شهر فبراير كان الإحتفال باليوم العالمي للإذاعة . ومن حق مايكروفون ( هنا ام درمان ) أن يهتز طربا بهذه الذكري التاريخية المحببة للنفس لما فيها من أطياف وألوان تجلب السعادة وتنشط الذاكرة بأيام مضت لن ننسي ذكراها والجميع مرحا قضوها فيالها من أيام .
ويجدر بنا في هذا المقام أن نزجي التحية خالصة للرعيل الأول من فرسان الكلمة المسموعة الذين شنفوا آذاننا بارفع المعاني وأنبل العبارات ولم يبخلوا علينا بالجديد والنبيل من المعلومات ونهلنا من الثقافات والحضارات حتي ارتوينا وعن الآداب والفنون كان لنا تطواف حول العالم ونحن نتحلق حول هذا الصندوق السحري الذي يعطي من غير من أو اذي والذي حافظ بصورة مدهشة علي رونقه والقه رقم تعاقب السنون وكرور الأيام ومهما تطورت وسائل الاعلام الأخري يظل الراديو هو فارس الحلبة وبطلها المغوار يجمعه حب اثيري مع معجبيه الذين لم يتساقطوا في منتصف الطريق بل واصلوا معه المشوار ومازالوا معا علي الطريق.
ولا يحلو الحديث كلما جاءت سيرة الإذاعة والنوابغ الذين عطروها لتسير بسمعتها الركبان يطل هذا الصوت العميق نسيج وحده الذي صقلته التجارب مع جدية ومسؤولية وشغف لا يحده حدود وطلب صادق للاستزادة من العلم من غير كلل أو ملل ومن غير البروف شمو خبير الإعلام العالمي الذي تدرج في وظيفته الإعلامية من اول السلم وأبدع في كل خطوة مشاها واحب الآخرون السودان في شخصه وتدفق علمه تدريسا وتأليفا ومحاضراته تعدت مدرجات قاعات الجامعات الي المتعطشين من أبناء الشعب أينما وجدوا .
تحية للبروف شمو وكل المناصب التي أوكلت له تشرفت به ودائما يشرف بلادنا بما له من اصدقاء علي نطاق العالم يشاركونه الاهتمام بالاعلام وعصر الصورة وخطر المعلومة ويعترفون له بالريادة .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
المسلمية والملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com