باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضحايا ثورة ديسمبر المجيدة لا بواكى لهم فارس محمد عثمان أنموذجا .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

طبيعة العمل الصحفى تجعلنى حريصة على متابعة وسائل التواصل الإجتماعى التى أصبحت اليوم هى صوت الشعب تعكس لنا حاله الذى يغنى عن السؤال
و من المعلوم ان ثورة ديسمبر كان وقودها الشباب الذين سقطوا شهداء و جرحى مصابين و فارس محمد عثمان أحد ضحايا ثورة ديسمبر المجيدة شاب فى عمر الذهور من مواليد ١٩٩٤.
و بعد تواصلى مع الأسرة حالى من حال الكثيرين الذين تفاعلوا مع هذه القضية الإنسانية و حسب حديث الأسرة التى تتكون من خمسة بنات من بينهم صغيرة من ذوى الاحتياجات الخاصة و اخ صغير و ما زالت صرخات الصغيرة تصدح فى اذنى و هى اكثر المتاثرين بحالة أخيها الاكبر هى و الاخ الصغير فقد كان فارس بالنسبة لهم رب الاسرة و عمودها الفقرى و الساعى عليهم فبالرغم من صغر سنه إلا انه كان يعول أسرة كبيرة و مجموعة من البنات بالإضافة الى والدته التى هى الاكثر تأثرًا بحالة أبنها الذى أصبح يعانى تدهور معنوى و نفسى قاده للتفكير فى الانتحار فى احدى المرات نتيجةً لأضرار الإصابة الجسيمة التى اثرت على جهازه العصبى مما نتج عنه حالة صرع احيانا وارتعاش و هزات عصابية فقد تعرض للإصابة ببمبان في الراس مما ادي الي كسر في الجمجمة و قد تبرع دكتور عبدالرحمن بأجراء العملية الاولى له منذ سنتين لاخراج النزيف من الراس و كان من المفترض اجراء عملية ثانية له و متابعة صحية لكن للأسف حاله من حال الكثير من المصابين لم يجد اى إهتمام من جهات حكومية او غير حكومية للتكفل بهذه القضية الإنسانية التى اصبحت اليوم قضية رأى عام إين الجهات المسؤولة على مستوى الحكومة بشقيها المدنى و العسكرى؟ و اين شركاء السلام و شركاء الحكم؟ من قضايا الشعب و الثوار الذين كانوا وقودا للثورة و نجحوا فى تحقيق ما فشلت فيه القوى السياسية منذ اكثر من ٣٠ سنة إسقاط نظام ديكتاتوري تصدى له هؤلاء الشباب الذين خرجوا بصدور عارية لم يهابوا لا السلاح و لا البمبان الذى وجد طريقه لجمجمة فارس مدمرًا حياته إصابة جسمانية أنهت حاضره ومستقبله و اصابته بحالة نفسية متدهورة فالشعور بالعجز عندما يصبح الانسان شبه غير صالح لوظيفة يجنى منها ما يسد به حاجته وحاجة اسرته ناهيك عن تأثير ذلك حتى على الجانب الشخصى كشاب فى مقتبل العمر .
وجدت الاسرة باجمعها تعيش فى حالة نفسية سيئة متأثرة بحالة الابن فارس الذى شددت أسرته على انها لا تريد ان تاخذ قضيته اى صبغة سياسية و انهم بعيدون كل البعد عن المشهد السياسى
من جانبنا نحن منظمة السودان الجديد نستغرب سكوت المؤسسات الرسمية و المعنية التى تزعم بانها جاءت بإسم الثورة و لكنها تقف موقف المتفرج من ضحايا الثورة الامر الذى يجعلنا نطلق حملة مساهمة تحريضية للجميع ليدلوا بدلوهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و من هنا تبدا المنظمة بمساهمة رمزية سترسلها للأسرة و أول الغيث قطرة ثم تنهمر .

عبير المجمر
رئيسة منظمة السودان الجديد

elmugaa@yahoo.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجواب الذي يقي من الحرب والكرب
منبر الرأي
الغراب … وذكاؤه الخارق في تطبيق العدالة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
أين ترس الشمال يا اهلنا فى الشمال ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الجنسية السودانية وما أدراك .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
مشروع ح نبنيهو البنحلم بيهو يوماتي: مداميك البناء!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الزعيم الراحل نلسون مانديلا – لعل تعلمنا منه القليل .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة أطباء السودان ومابعدها … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الي وزير الري … قبل أن يبلنا السد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

بذار في بذار .. بقلم: عبد الحميد عوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss